مفتش سابق يتهم العراق بامتلاك أسلحة بيولوجية   
السبت 1421/11/11 هـ - الموافق 3/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتهم مفتش سابق بالأمم المتحدة العراق بأنه يمتلك بكتيريا البروسيلا المستخدمة في تصنيع أسلحة بيولوجية كجزء من برنامج التسلح الخاص به رغم نفي بغداد لذلك، ولم تشر أي من تقارير الأمم المتحدة الخاصة بالأسلحة العراقية إلى أن العراق حاول امتلاك هذا النوع من السلاح البيولوجي.

وقال المفتش السابق رود بارتون إن للعراق علماء متخصصين في البروسيلا المسببة للحمى المتموجة، في وقت تذكر فيه تقارير الأمم المتحدة إنتاج العراق لأنواع أخرى من الأسلحة البيولوجية المميتة لم تتضمن هذا النوع.

وتصيب بكتيريا البروسيلا الإنسان ببعض الأعراض مثل الحمى والبرد وآلام المفاصل، وهي مشابهة للأمراض التي أصابت الجنود الأميركان الذين شاركوا في حرب الخليج الثانية عام 1991، لكن بارتون وغيره من خبراء الأسلحة قالوا إنه ليس لديهم ما يثبت أن العراق استخدم أسلحة بكتيرية أثناء هذه الحرب.

وتأتي تصريحات الخبير البيولوجي في وقت تتصاعد فيه حدة الاتهامات الموجهة للأسلحة المزودة برؤوس من اليورانيوم المنضب باعتبارها مسؤولة عما بات يعرف بمتلازمة حرب الخليج ومتلازمة البلقان.

ويقول بارتون إن العراق أنتج نحو خمسمائة غالون من البروسيلا، وهو ما تنفيه بغداد بصورة متكررة.

وذكر المفتش السابق في كلمة له أمام معهد مونتري أن تقارير الأمم المتحدة الصادرة عام 1999 لم تتضمن أي إشارة إلى ذلك النوع من الأسلحة العراقية لأنها بنيت على معلومات قديمة. وزعم أن العراق قام بإنتاج هذا النوع عقب مغادرة مفتشي الأسلحة الدوليين للعراق عام 1998.

ريتشارد باتلر
وأكد الرئيس السابق للجنة مفتشي الأسلحة العراقية ريتشارد باتلر في تصريحات لرويترز أنه ليس هناك ما يثبت استخدام العراق للأسلحة البيولوجية أثناء حرب الخليج الثانية. وقال "إنهم ربما كانوا يخططون لأن يفعلوا، أو أنهم فعلوا دون أن نعلم، لكن ليس هناك دليل قوي يثبت أنهم استخدموها في الحرب".

ويقول كل من بارتون وباتلر إنهما يعتقدان أن العراق واصل إنتاجه من الأسلحة البيولوجية في العامين الأخيرين بعد طرده لمفتشي الأسلحة الدوليين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة