17 قتيلا ببغداد والمالكي يشير إلى المأزق الأميركي   
الخميس 1427/12/29 هـ - الموافق 18/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 17:03 (مكة المكرمة)، 14:03 (غرينتش)

حطام إحدى ثلاث سيارات انفجرت بصورة متزامنة جنوب بغداد مخلفة 10 قتلى (الفرنسية)

قالت مصادر أمنية عراقية إن 17 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 40 آخرين في انفجار خمس سيارات مفخخة في بغداد.

وأوضحت المصادر أن 10 أشخاص على الأقل قتلوا فيما أصيب 30 آخرون بجروح في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في وقت متزامن تقريبا وسط سوق الرشيد لبيع الخضار في منطقة الدورة جنوب بغداد.

كما قتل أربعة أشخاص بينهم عنصران من الشرطة وأصيب ما لا يقل عن 10 آخرين في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة كانت متوقفة أمام سينما سندباد في شارع السعدون وسط بغداد.

إلى ذلك أدى انفجار سيارة مفخخة في منطقة كمب سارة جنوب شرق بغداد إلى "مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخزين بجروح".

من جهة ثانية أعلن الجيش الأميركي تحطم طائرة استطلاع أميركية من دون طيار في وقت متأخر من مساء الأربعاء قرب مطار بغداد.

وأوضح بيان عسكري أن "الحادث لا يبدو ناجما عن عمل معاد"، مشيرا إلى أن لجنة ستباشر تحقيقا في الأمر. وأكد أن "الحادث لم يسفر عن إصابات أو أضرار "كون الطائرة سقطت في منطقة غير مأهولة".

المالكي والقوات الأميركية
في السياق قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن حاجة العراق إلى القوات الأميركية قد تتراجع بشكل كبير في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر إذا جهزت الولايات المتحدة قوات الأمن العراقية بأسلحة كافية.

وقال المالكي في مقابلة مع صحيفة "تايمز" البريطانية في عددها الصادر الخميس "إذا ما تمكنا من الاتفاق بيننا على تسريع إرسال المعدات والأسلحة إلى قواتنا، فأعتقد أن حاجتنا ستتضاءل بشكل كبير في غضون ثلاثة إلى ستة أشهر لوجود القوات الأميركية" في العراق.

نوري المالكي: الإدارة الأميركية لم تكن يوما بالضعف الذي هي عليه اليوم (الفرنسية)
من ناحية أخرى صرح المالكي في مقابلة تنشرها صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية اليوم الخميس بأن الرئيس الأميركي جورج بوش "لم يكن يوما بالضعف الذي هو عليه اليوم" بعد فوز الديمقراطيين على الجمهوريين في الانتخابات التشريعية في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال المالكي "أدرك أن الإدارة الأميركية الحالية في مأزق كبير بعد هزيمة الجمهوريين الانتخابية قبل شهرين".

غياب الدور العربي
على صعيد آخر حث الرئيس العراقى جلال الطالبانى الدول العربية على إعادة التمثيل الدبلوماسى فى العراق وبأعلى المستويات، مشيرا إلى أن غياب الدور الدبلوماسى العربى ينعكس سلبا على العلاقات التي تربط العراق بأشقائه العرب ويعطى صورة مشوشة عن الأوضاع في البلاد.

وتعهد الرئيس الطالبانى في لقائه مع سفراء الدول العربية المعتمدين فى دمشق بتوفير الحماية للسفراء العرب خارج المنطقة الدولية، موضحا أن وجودهم فى بغداد يمنحهم الفرصة للاطلاع على الأوضاع بصورة واضحة وحقيقية بعيدا عما تتناوله وسائل الإعلام.

ونفى الرئيس الطالبانى وجود خطط لتقسيم العراق، مشيرا إلى أن هذه أوهام لا أساس لها من الصحة وأن العراقيين جميعا حريصون على التمسك بوحدتهم الوطنية.

مبنى القنصلية الإيرانية بأربيل حيث اعتقلت القوات الأميركية خمسة إيرانيين (الفرنسية-أرشيف)
محتجزون إيرانيون

من جانب آخر قال سفير إيران في بغداد إن المسؤولين العراقيين متفائلون بإطلاق سراح الدبلوماسيين الإيرانيين الخمسة الذين اعتقلتهم القوات الأميركية في أربيل الأسبوع الماضي للاشتباه بدعمهم للمسلحين.

وأضاف حسن كاظمي قمي في مؤتمر صحفي عقده في السفارة أن وزير الخارجية هوشيار زيباري أكد له أنه متفائل بخصوص الدبلوماسيين، مشيرا إلى أنه قريبا سيطلق سراحهم.

وكانت القوات الأميركية أوقفت الأسبوع الماضي خمسة إيرانيين في اقتحام مبنى بأربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق، أكدت السلطات العراقية أنه "مكتب  ارتباط" وليس قنصلية. ودانت إيران هذا الهجوم مؤكدة أن المبنى المستهدف هو "قنصلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة