متمردو بوروندي يعلنون التوصل لهدنة مع الحكومة   
الاثنين 1423/9/28 هـ - الموافق 2/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي بوروندي ينظر إلى أحد المنازل التي دمرها المتمردون (أرشيف)
كشفت جماعة تمرد رئيسية في بوروندي اليوم الاثنين أنها قد توقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحكومة ينهي تسع سنوات من الحرب الأهلية.

وقال متحدث باسم قوى الدفاع عن الديمقراطية، إحدى جماعتي التمرد الرئيستين في بوروندي، في تصريحات للصحفيين على هامش القمة الإقليمية الأفريقية بأروشا في تنزانيا إن مفاوضين عن جماعته والحكومة نجحوا في تسوية القضايا التي كانت تحول دون توقيع اتفاق الهدنة منذ عدة أشهر.

وقد عقدت الأطراف المتحاربة لقاء في العاصمة التنزانية دار السلام الأسبوع الماضي، لكن وجود قوات أجنبية في بوروندي عرقل التوصل إلى اتفاق. وبينما طلب المتمردون انسحاب قوات من جنوب أفريقيا في بوروندي، أصرت الحكومة على بقائها.

وتجري هذه المحادثات تحت إشراف أربع دول أفريقية هي جنوب أفريقيا وإثيوبيا وتنزانيا وأوغندا التي وصل قادتها إلى أروشا أمس الأحد لبحث إحلال السلام في بوروندي.

في السياق نفسه أعلن جاكوب زوما نائب رئيس جنوب أفريقيا أن رؤساء دول منطقة البحيرات العظمى سيتخذون خطوات مناسبة في حالة عدم حدوث تقدم في المفاوضات دون أن يحددها.

محادثات السلام بمدينة أروشا التنزانية لإنهاء الحرب في بوروندي (أرشيف)

وكان وفدا الحكومة البوروندية ومتمردو قوات الدفاع عن الديمقراطية، قد عقدا الخميس مشاورات مع الوسطاء بقيادة زوما الذي وصل دار السلام لحضور الجولة الأخيرة من المفاوضات.

وجاء ذلك بعد يوم واحد من اجتماع عقد بين الرئيس البوروندي بيير بويويا الأربعاء وزعيم قوى الدفاع عن الديمقراطية بيار نكورونزيزا في تنزانيا, لبحث احتمال التوصل إلى وقف إطلاق النار.

يذكر أن الحرب الأهلية الدائرة في بوروندي منذ عام 1993 بين الجيش الذي تسيطر عليه أقلية التوتسي والحركات المتمردة من عرقية الهوتو أسقطت نحو 300 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة