قوات الاحتلال تعلن الأغوار منطقة عسكرية مغلقة   
الأحد 1435/4/3 هـ - الموافق 2/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 10:33 (مكة المكرمة)، 7:33 (غرينتش)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل مضيئة صوب مئات الناشطين الفلسطينيين في قرية دير حجلة بمنطقة الأغوار، وعززت وجودها بعد أن أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة.

وأعرب عدد من القيادات السياسية المرابطة مع الناشطين في المنطقة عن خشيتهم من أن يقوم جنود الاحتلال باقتحام الموقع واعتقال من فيه، خاصة مع حلول الظلام.

وقد واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي محاصرة عشرات الناشطين الفلسطينيين في غور الأردن بعد إعلانهم إقامة قرية عين حجلة على غرار قرية باب الشمس، وذلك احتجاجا على الاستيطان الإسرائيلي.

وكان عشرات النشطاء أعلنوا إقامة القرية على أراضٍ تابعة للبطريركية الأرثوذكسية في تحدٍ لمحاولات إسرائيل ضم المنطقة والاحتفاظ بها في إطار أي اتفاق نهائي مع الفلسطينيين. وحاصرت قوات الاحتلال المنطقة بقوات كبيرة، وأغلقت الطرق المؤدية إليها من كافة الاتجاهات.

وكان نحو مائتي ناشط فلسطيني أقاموا قرية عين الشمس في مستوطنة كانت قيد البناء في مارس/آذار الماضي قبل أن تفرقهم قوات الاحتلال بعد عدة أيام.

وفي السياق، نظمت حركة السلام الآن الإسرائيلية جولة في عدد من القرى الفلسطينية لدعم سكانها في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتكررة.

وبدأت الجولة من قرية قصرة جنوب نابلس التي تعرضت لما يزيد على ستين اعتداء من قبل المستوطنين ضد المساكن والمركبات ودور العبادة.

حركة السلام الآن الإسرائيلية نظمت جولة
في قرى فلسطينية لدعم سكانها (الجزيرة)

انتقاد أممي
وكان منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة جيمس رولي انتقد هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي 36 منزلا فلسطينيا في غور الأردن.

وأعرب عن قلقه من أعمال الهدم الإسرائيلية في بلدة عين الحلوة والتي أدت لتهجير 66 شخصا، بينهم 36 طفلا. وأضاف أن هدم المنازل -الذي ارتفع إلى أكثر من الضعف منذ عام- يشكل خرقا للقانون الدولي، ودعا لوقفه فورا.

وذكر رولي أن منظمات إنسانية تقدم المساعدة الطارئة للعائلات المهجرة، لكنه أكد أن هذه المنظمات تواجه صعوبات متزايدة في تلبية الحاجات الطارئة في غور الأردن بسبب القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة