اشتباكات ومحاولة اقتحام كتيبة دفاع بحلب   
الجمعة 1434/2/8 هـ - الموافق 21/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:29 (مكة المكرمة)، 11:29 (غرينتش)
مقاتلون من الجيش الحر يحتفلون في 16 ديسمبر بسيطرتهم على معسكر للمشاة شمالي حلب (الفرنسية)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 42 شخصا قتلوا اليوم في اشتباكات وصفت بالعنيفة بين الجيشين النظامي والحر في مختلف أرجاء البلاد، في حين قال ناشطون إن الحر يحرز تقدما في ريف حماة ويحاول اقتحام كتيبة للدفاع الجوي في ريف حلب.

وأشار ناشطون إلى أن اشتباكات بالأسلحة الثقيلة استمرت حتى وقت متأخر من يوم أمس في مناطق مختلفة من البلاد أسفرت عن مقتل أكثر من 160، وقالت التنسيقيات المحلية للثورة السورية إن الجيش الحر ضرب حاجزا للجان الشعبية التابعة للنظام في منطقة مشروع دمر القريبة من مساكن الحرس الجمهوري.

وبحسب بيان للمرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة، فإن 36 من القوات النظامية قتلوا أمس إثر استهداف آليات بتفجير عبوات ناسفة واشتباكات في عدة محافظات سورية.

وأكد المرصد أن اشتباكات دارت مع القوات النظامية خلال محاولة اقتحام الحر كتيبة للدفاع الجوي في منطقة السفيرة بريف حلب شمال سوريا، أسفرت عن مقتل سبعة مقاتلين من الثوار بينهم قائد مجموعة وإصابة أكثر من 15 جراحا.

وأضاف أن معامل الدفاع والمراكز العسكرية التي تقع بمحيط تلك المنطقة تعرضت للقصف من قبل مقاتلين من عدة كتائب مقاتلة من الثوار.

الجيش الحر يؤكد أنه يتقدم في حماة (الجزيرة)

تقدم بحماة
من جهة أخرى قال الجيش الحر إنه يواصل تقدمه في ريف حماة، مؤكدا أنه سيطر على مزيد من الحواجز القريبة من مدينة حماة.

وأفاد ناشطون أن الثوار سيطروا على حاجزي أبو شفيق وبطمين في بلدة اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، واستولوا على أسلحة وتجهيزات عسكرية.

وقالوا إن اشتباكات دارت بين مقاتلين ثوار وقوات نظامية في عدة قرى من سهل الغاب بمحافظة حماة وسط سوريا، يرافقها قصف من قبل القوات النظامية.

وكانت بلدة السقيلبية بريف حماة قد شهدت في وقت سابق اشتباكات وصفت بأنها الأعنف بين الجيشين النظامي والحر، كما وقعت اشتباكات بين الطرفين في بلدات الزغبة ومورك، وتمكن الجيش الحر من تحرير بلدة حيالين بالكامل.

أكثر من 100 ألف فلسطيني نزحوا عن مخيم اليرموك في سوريا (الفرنسية)

قصف مدفعي
وإلى جانب الاشتباكات التي ذكر ناشطون في وقت سابق أنها وقعت في مناطق مختلفة من العاصمة دمشق، تعرضت مدن تقع في ريفها للقصف من قبل القوات النظامية في وقت متأخر من منتصف الليل، منها دوما وحرستا وبيت سحيم.

وقال المرصد السوري إن قريتي إحسم وقميناس بريف إدلب شمالي سوريا والمزارع المحيطة بمدينة إدلب تعرضت للقصف من قبل الجيش النظامي في وقت متأخر من مساء أمس.

وأفاد بأن منطقة الحولة بمدينة حمص وسط سوريا تعرضت هي أيضا لقصف القوات النظامية، ودارت اشتباكات بين الحر والنظامي في محيط كتيبة الإشارة بحي دير بعلبة بمدينة حمص.

أما مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، فقد شهد عودة آلاف اللاجئين، بعد أن وقعت فيه اشتباكات وتعرض لقصف جوي أدى إلى نزوح 100 ألف شخص، وذلك بموجب اتفاق يقضي بتحييد المخيم عن الصراع في سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة