مقتل أربعة وجرح عشرة في هجوم مسلح بفرنسا   
الاثنين 1422/8/12 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أفراد قوات الأمن يغادرون موقع الهجوم
لقي أربعة أشخاص مصرعهم وجرح عشرة آخرون بينهم شرطيان صباح اليوم في قلب مدينة تور وسط فرنسا، بعد أن أطلق رجل مسلح النار عليهم قبل أن تلقي الشرطة الفرنسية القبض عليه.

واستنكر رئيس الوزراء الفرنسي ليونيل جوسبان الحادث واصفا إياه بأنه "عمل اجرامي مجنون ارتكبه شخص مختل". وقال للصحافيين "الشخص الذي فتح النار ليس لديه اي سوابق وكان يعمل في مؤسسة عامة". ونفى جوسبان وجود أي تراخ أمني.

ولم يتسن بعد التعرف على دوافع القتل بينما سرت معلومات لم يتم التحقق منها بأن السيارة التي قادها الرجل إلى وسط المدينة يحتمل أن تكون ملغومة. وطوقت الشرطة المكان الذي توقفت فيه السيارة.

وأفاد شهود عيان أن الحادث بدا قبيل العاشرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي عندما نزل رجل من سيارته بالقرب من ساحة جان جوريس حيث مقر البلدية ووضع قناعا على وجهه وأخذ يطلق النار على المارة والسيارات.

وبينما هرع الناس إلى المقاهي ومداخل المباني ليحتموا, تمركز الرجل الذي كان يسدد ويطلق النار على أهدافه بهدوء, على بعد نحو 200 متر من الساحة الرئيسية في موقف للسيارات تابع لمحطة القطارات.

وظهرت الشرطة في فيلم أذاعه التلفزيون وهي تقتاد رجلا يرتدي سترة جلدية إلى موقف سيارات تحت سطح الأرض وهو مقيد وقد لوثت الدماء يديه. وصرح متحدث باسم وزارة الداخلية الفرنسية بأن اثنين من الجرحى من ضباط الشرطة. وإصابات الجميع ليست خطيرة.

ووضعت قوات الأمن الفرنسية على أهبة الاستعداد منذ الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الشهر الماضي. لكن مسؤولا في أحد أجهزة الشرطة قال إن الحادث أظهر الحاجة إلى تشديد القيود على حمل السلاح في فرنسا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة