صحف: تحديات أمام إسرائيل لمواجهة الانتفاضة   
الأحد 4/6/1437 هـ - الموافق 13/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:50 (مكة المكرمة)، 15:50 (غرينتش)

تناولت صحف إسرائيلية جملة من التحديات التي تواجه إسرائيل في وأد الانتفاضة الفلسطينية، منها استخدام السلاح البدائي المتوفر ومشاركة الفتيان الصغار ومن تصفهم بالراغبين في الموت.

ففي صحيفة هآرتس قال المراسل يانيف كوفوفيتش إن السلاح القديم الذي بات يستخدمه الفلسطينيون مؤخرا في عمليات إطلاق النار هو "الكارلوستاف".

وأضاف أن الإسرائيليين اكتشفوا -بعد أن حذفه جهاز الأمن العام (شاباك) من قائمة الأسلحة الخطيرة- أن هذا السلاح المتوفر يعمل على إشعال الانتفاضة، مدللا على ذلك باستخدامه في ثلاث عمليات فلسطينية مسلحة بـالقدس في الآونة الأخيرة.

والتحدي الثاني تحدث عنه المحلل العسكري في "هآرتس" عاموس هارئيل، وهو ظاهرة الفتيان الفلسطينيين، موضحا أن شبكات التواصل الاجتماعي باتت تحل محل رجال الدين الذين كانوا "يحرضون" على العمليات ضد إسرائيل خلال الانتفاضات السابقة، في حين تواصل الأجهزة الأمنية الفلسطينية تنسيقها لمنع تنفيذ عمليات مسلحة كبيرة ضد الإسرائيليين.

من جانبها، تطرقت المراسلة العسكرية لصحيفة "إسرائيل اليوم" ليلاخ شوفال إلى ما وصفته بالدور الذي يقوم به الفلسطينيون المقيمون في إسرائيل بطريقة غير قانونية في تنفيذ الهجمات خلال الأشهر الأخيرة، وقالت إن ملاحقتهم جميعا تشكل صعوبة أمام الجيش.

وأضافت المراسلة أن 28 عملية نفذها فلسطينيون يقيمون بشكل غير قانوني وبدون تصاريح أمنية من بين 254 عملية شهدتها الضفة الغربية وإسرائيل، في حين يدخل ما يقرب من أربعين ألف فلسطيني يوميا بطريقة غير قانونية.

وفي صحيفة معاريف قال المحلل السياسي للقناة الإسرائيلية الثانية أودي سيغال إنه ليس من السهل على إسرائيل مواجهة فلسطيني أراد الموت، كما أنه يصعب عليها أن تهدد إنسانا بات يشعر باليأس أو أن تخوف إنسانا يريد الموت ويسعى إليه.

وتساءل سيغال: ما الذي يدفع الفلسطينيين إلى السعي لقتل اليهود؟ وما هو الهدف الحقيقي من عملياتهم؟ وما الذي سوف تحققه الانتفاضة من أغراض سياسية أو أمنية؟

ولدى استبعاده أن تقدم إسرائيل على استخدام السلاح النووي كما فعلت الولايات المتحدة في اليابان لأسباب تتعلق بالتداخل بين إسرائيل وفلسطين، وبتعهد تل أبيب بألا تكون أول من يستخدم السلاح النووي في الشرق الأوسط دعا سيغال إسرائيل إلى توفير الأجواء الإيجابية للفلسطينيين من خلال إعداد خطة سياسية متكاملة تتضمن إعادة إعمار قطاع غزة، وتحسين الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة