وزير الدفاع العراقي ينجو من محاولة اغتيال   
الثلاثاء 7/11/1437 هـ - الموافق 9/8/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:52 (مكة المكرمة)، 1:52 (غرينتش)

نجا وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من محاولة اغتيال أثناء تفقده لعمليات نينوى في شمال العراق برفقة ضباط كبار أمس الاثنين، بينما قتل العشرات من عناصر القوات العراقية ومليشيا الحشد الشعبي في محافظة الأنبار.

وذكرت وزارة الدفاع العراقية على موقعها الرسمي على الإنترنت أن موكب العبيدي "تعرض لإطلاق نار بشكل مباشر، أعقبه قصف بقذائف الهاون قرب قرية إمام غربي بين قاعدة القيارة الجوية ومنطقة اجحلة (جنوب الموصل)".

وأشارت الوزارة إلى أن "عناصر حماية الموكب ردت على مصادر النيران واشتبكت معها"، وأكدت عدم وقوع أي إصابات جراء الهجوم.

ولم توضح الوزارة الجهة التي تقف وراء إطلاق النار الذي تم في منطقة قريبة من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان العبيدي اتهم في جلسة استجوابه بمجلس النواب مطلع الشهر الجاري رئيس المجلس سليم الجبوري ونوابا آخرين بمحاولة مساومته على صفقات فساد تتعلق بتسليح وإطعام الجيش العراقي عام 2014، الأمر الذي نفاه الجبوري والنواب.

قوات عراقية أثناء معارك سابقة مع تنظيم الدولة في الأنبار (الأوروبية)

محور الأنبار
وفي محافظة الأنبار أعلن مصدر عسكري مقتل ضابط عراقي بنيران قناص من تنظيم الدولة، موضحا أن "القناص أطلق النار على الرائد الركن عبد الأمير الزركاني الذي كان يقود قوة عسكرية في جزيرة الخالدية شمال شرقي الرمادي فأرداه قتيلا وأصاب جنديا في ساقه".

وفي جزيرة الخالدية أيضا أفادت مصادر عراقية بأن 11 من مليشيا الحشد الشعبي وسبعة من تنظيم الدولة قتلوا في اشتباكات بين الطرفين بمنطقة البوبالي، كما قتل 13 من أفراد الجيش -بينهم ضابط برتبة رائد- في تفجير انتحاري نفذه تنظيم الدولة بالمنطقة ذاتها.

وقبل ذلك قالت مصادر عراقية إن 33 قتيلا -معظمهم من قوات الأمن- سقطوا في هجوم لتنظيم الدولة غرب الأنبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة