مناهج التعليم الإسرائيلية تكرس الكراهية والعنف   
الجمعة 30/1/1426 هـ - الموافق 11/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)
كشفت باحثة مصرية أن مناهج التعليم في إسرائيل تهدف إلى تعبئة النشء نفسيا في اتجاه الحرب وتكريس "العنصرية" ضد العرب, جاء ذلك خلال تحليلها مضمون 16 كتابا مقررا على طلاب المدارس.
 
وأوضحت الخبيرة التربوية صفا عبد العال أن هذه المقررات المدرسية تزرع في نفوس التلاميذ النزعة إلى الحرب كوسيلة وحيدة للدفاع عن حقوق يرونها مشروعة وتاريخية.
 
ومن خلال التحليل توصلت الباحثة إلى أن نظام التعليم يسعى إلى زرع بذور الخوف من الآخرين والكراهية في عقول الطلاب, فضلا عن تنمية روح العداء ضد العرب.
 
وقالت صفا عبد العال في كتابها "التربية العنصرية في المناهج الإسرائيلية" إن النشء الجديد "لن يضحوا بأرواحهم إلا إذا آمنوا بيقين بأن الحرب مشروعة .. وهي السبيل لتحرير أراض محتلة تعود للآباء والأجداد".
 
وحذرت الباحثة من أن خطورة التربية العنصرية في إسرائيل تكمن في المرحلة الابتدائية من التعليم التي تمتد تسع سنوات. وأضافت أن هذه الكتب تعمد إلى تشويه الشخصية العربية ووصفها بصفات مثل "بيت الزواحف العربية" "والعرب اللصوص" و"المختلسون والأنذال المتعطشون للدماء اليهودية" و "البدو المتخلفون" و"عابرو طرق وقطاع طرق".
 
 من جهته قال الخبير التربوي المصري حامد عمار في مقدمة الكتاب إن التربية العنصرية تسيطر على العقلية الإسرائيلية قادة وشعبا وثمة حرص على ترسيخها للأجيال المتعاقبة.
 
 ووصف عمار النظام التعليمي في إسرائيل بالخطورة واستبعد أن تتخلى عن عقائدها العنصرية لاسيما فيما بتعلق بعلاقاتها مع العالم العربي.
 
وتضمن الكتاب الذي صدر بمصر تحليلا لكتب في التاريخ والجغرافيا مقررة من الصف الثالث حتى الصف السادس الابتدائي.
 
وتحمل الكتب التي تناولتها الباحثة عناوين منها "من قصص أوائل المستوطنين" و"الحراس الأوائل" و"بين أسوار القدس".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة