مقتل أربعة عراقيين بالرمادي واختطاف ثلاثة غربيين   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

جنديان أميركيان يتفقدان بقايا انفجار سيارة مفخخة في بغداد (الفرنسية)


قتل أربعة عراقيين برصاص القناصة الأميركيين في مدينة الرمادي غربي بغداد التي شهدت أمس مقتل ما لا يقل عن 13  شخصا وإصابة 17 آخرين في تجدد للاشتباكات بين القوات الأميركية ومقاتلين عراقيين.
 
وفي مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد انفجرت عبوة ناسفة أمام بوابة مقر القوات الأميركية أصيب على أثرها عدد من الجنود ودمرت آلية عسكرية أميركية.
 
أما في الموصل شمال العراق فقد أصيب خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية مشتركة للقوات الأميركية والعراقية وسط المدينة.
 
كما أصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت رتلا من السيارات المدنية التابعة للقوات الأميركية في منطقة زيونة شمال شرقي بغداد.
 
وفي منطقة البتاويين وسط بغداد أصيب خمسة عراقيين بجروح، لدى انفجار عبوة ناسفة في عملية استهدفت متجرا لبيع الكحول وألحقت أضرارا بالأبنية المجاورة.
 
وفي الفلوجة انفجرت عبوة ناسفة على الطرق الرئيسي شرقي المدينة وأسفرت عن تدمير عربة أميركية من طراز همفي وإصابة عدد من الجنود داخلها.
 
من جهة أخرى أعلن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن مسلحين قتلوا اليوم مسؤولا في منظمة بدر التابعة للمجلس في بعقوبة.
 
وأوضح مصدر مسؤول في المجلس أن عبد الحسن هادي كان في حي المصطفى (جنوب غرب بعقوبة) حيث تبعه مسلحون على متن سيارة وأطلقوا عليه النار ما أدى إلى مقتله على الفور.
 
جندي بريطاني أثناء دورية في البصرة (الفرنسية)
اختطاف أميركيين
وفي ملف الرهائن اختطف مسلحون مجهولون فجر اليوم ثلاثة أجانب هم أميركيان وبريطاني من منزل بحي المنصور وسط بغداد.
 
وأكدت السفارة الأميركية في بغداد اختطاف الأميركيين وهما جاك هانسلي وجاك إيرميز نول.
 
وقال مسؤول بوزارة الداخلية العراقية إنه لم يحدث قتال وقت اختطاف الأميركيين والبريطاني كين بتلي الذين يعملون منسقين لدى شركة الخليج الإماراتية.
 
على صعيد آخر أعلن في كندا مقتل اثنين من مواطنيها في العراق قبل يومين، وأوضح المتحدث باسم الخارجية الكندية أن الكنديين قتلا في حادث ببغداد، دون أن يبين ظروف مقتلهما.
 
ورجحت بعض وسائل الإعلام الكندية أن يكون الرجلان قتلا في انفجار سيارة مفخخة الثلاثاء أمام مقر شرطة بغداد الذي خلف 47 قتيلا ومئات الجرحى.
 
إجراء الانتخابات
ورغم اعترافه بتردي الوضع الأمني في البلاد أكد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور عزم بلاده على المضي قدما بتنظيم الانتخابات في موعدها المحدد.
 
الياور يصافح باتن (الفرنسية)
وقال الياور أمس في ختام لقاء في بروكسل مع المفوض الأوروبي للعلاقات الخارجية كريس باتن إنه رغم التدهور الأمني المتفاقم فإن حكومته عازمة على إجراء الانتخابات العامة في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني القادم.
 
في السياق نفسه عقد المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أمس بالنجف اجتماعا للمرجعيات الشيعية في البلاد ضمت كلا من محمد سعيد الحكيم وبشير النجفي وإسحق الفياض بمشاركة زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمناقشة موضوع الانتخابات، ومناشدة الحكومة المؤقتة معالجة الوضع الأمني المتدهور بهدوء وحكمه.
 
ودعا السيستاني إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر وتوسيع المشاركة الشعبية ومعالجة الثغرات في قانوني الانتخابات والأحزاب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة