ممثل أميركي: اللاجئون السوريون ليسوا أعداء لنا   
الخميس 1437/8/13 هـ - الموافق 19/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

قال النجم السينمائي الأميركي ذو الأصل السوري، فريد موراي أبراهام، إن الولايات المتحدة والشعب الأميركي بحاجة لأن "يعوا" أزمة اللاجئين السوريين، وأن "يدركوا" أن اللاجئين ليسوا أعداء لهم.

جاء ذلك في حديث صحفي أدلى به الممثل الذي ينحدر من أب سوري، على هامش ندوة للتحالف متعدد الأديان من أجل اللاجئين السوريين، عُقدت بالعاصمة واشنطن، مساء أمس الأربعاء، لتناول أزمة اللاجئين بكل أبعادها.

وأضاف الممثل "أود أن يعي الشعب الأميركي فكرة أن السوريين ليسوا أعداءهم، فهم مجرد أناس بحاجة إلى المساعدة، فأنا سوري، وقد ساهم الكثير من شعبي في بناء هذا البلد (الولايات المتحدة)".

وتابع أبراهام (77 عاما) الحاصل على جائزة الأوسكار لعام 1984 عن فيلمه "أماديوس"، "أعتقد أن ما علينا تذكره هو الشعور الذي يراودك وأنت تترك بلدك مجبرًا على الرحيل، ولا توجد لك رغبة في ذلك".

وأشار الممثل الذي يلعب دورا رئيسيا في مسلسل "هوملاند" الشهير "أتمنى أن نقدم لهم يد المساعدة لمدة ما وألا نخشاهم، فالسوريون ليسوا إرهابيين".

وينحدر أبراهام من عائلة مسيحية سورية، كان أبوه قد هاجر مع عائلته بعد تعرضها للمجاعة فترة العشرينيات من القرن المنصرم، ليستقر في الولايات المتحدة. وولد أبراهام في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا وترعرع بمدينة الباسو بولاية تكساس.

مخاوف أمنية
ويشار إلى أنه بسبب مخاوف أمنية شددت الإدارة الأميركية عمليات تدقيق قبول اللاجئين من العراق وسوريا، حتى باتت دراسة الملف الواحد تستغرق قرابة العامين.

وكان الرئيس باراك أوباما قد وعد العام الماضي باستقبال بلاده 10 آلاف لاجئ سوري، قبيل نهاية السنة المالية الحالية في سبتمبر/أيلول المقبل، بيد أنها لم تستطع قبول أكثر من 2000 حتى الآن.

وما زاد الأمر سوءا المطالبة المستمرة لمرشح الحزب الجمهوري المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة دونالد ترمب بمنع المسلمين من دخول الولايات المتحدة، ورغم أنه تراجع عنها مؤخرا وقال إنها "مجرد اقتراح"، تعهد حكام 31 ولاية أميركية برفض استقبال لاجئين سوريين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة