واشنطن ترفض مجددا الانضمام لاتفاقية نزع الألغام   
السبت 1425/10/15 هـ - الموافق 27/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 16:44 (مكة المكرمة)، 13:44 (غرينتش)
يسعى العالم إلى منع استخدام الألغام في الحروب والنزاعات(الفرنسية-أرشيف)
 
جددت الولايات المتحدة رفضها الانضمام إلى اتفاقية أوتاوا بشأن نزع الألغام، ولكنها وعدت بالاستمرار في تعاونها لنزع الألغام المضادة للأفراد في مناطق وجودها.
 
وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي للشؤون السياسية والعسكرية لينكولن بلومفيلد "تتعهد واشنطن بأن تكون شريكا قويا للمجتمع الدولي في متابعة الجهود لتسوية هذه المشكلة الإنسانية".
 
وأشار بلومفيلد تزامنا مع الاستعداد لعقد ندوة بعنوان "قمة من أجل عالم بلا ألغام" تبدأ الاثنين القادم في نيروبي بكينيا وتستمر أسبوعا بغياب الولايات المتحدة إلى أن واشنطن دفعت أكثر من 900 مليون دولار منذ 1993 لبرامج نزع الألغام ومساعدة ضحاياها.
 
وأوضح أن القرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي جورج بوش في فبراير/ شباط الماضي بعدم المصادقة على الاتفاقية سببه رأي صدر عن وزارة الدفاع (البنتاغون) وجد ضرورة في استخدام الألغام "لحماية الجنود الأميركيين وجنود قوات التحالف ومدنيين".
 
وفي الوقت نفسه أوعز بوش إلى القوات الأميركية بوقف استخدام الألغام المضادة للأفراد والعربات والتي لا يزول مفعولها بعد فترة قصيرة بدءا من العام 2010.
 
وأشار بلومفيلد إلى أن هذه الآليات أثبتت فاعليتها، وقال "لا نملك إثباتات على سقوط ضحايا من المدنيين بسبب واحدة من الذخائر التي نود الإبقاء عليها".
 
ومنذ العام 1997 صدقت 143 دولة على اتفاقية أوتاوا لإلغاء الألغام المضادة للأفراد.
 
ويحظر بموجب هذه الاتفاقية استخدام أو صناعة أو تخزين أو نقل الألغام, كما تنص على نزع الألغام في المناطق التي زرعت فيها خلال فترة 10 سنوات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة