بوادر انشقاق في "فتح الانتفاضة" بعد فصل العملة   
الأربعاء 22/11/1427 هـ - الموافق 13/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:04 (مكة المكرمة)، 2:04 (غرينتش)
المخابرات السورية اعتقلت أبو خالد العملة يوم السبت (الجزيرة نت)
 
أعلنت قيادات في حركة فتح الانتفاضة أمس الثلاثاء رفضها قرار أمين سر الحركة أبو موسى فصل أمينها العام أبو خالد العملة الذي كان معتقلا لدى سلطات الأمن السورية، واعتبرت القرار فاقدا للشرعية، مما يوحي ببوادر انشقاق في الحركة التي تتخذ قيادتها من دمشق مقرا لها.
 
وقال ممثل الحركة في الأردن إبراهيم عجوة للجزيرة نت إن قرار أبو موسى "غير شرعي وغير أخلاقي"، لافتا إلى أن أبو موسى نفسه بات خارج الحركة الفلسطينية بعد أن تفرد بقرار فصل القيادي الأبرز في الحركة دون الرجوع لمؤسساتها الشرعية.
 
بيان حمل عنوان "بيان للحقيقة" صدر عن قيادتي "إقليمي الأردن والوطن المحتل" وصف قرار أبو موسى بـ"السلوك الانقلابي المرتب سلفا"، مضيفا أن الحركة لم تفاجأ به. وتحدث البيان عما وصفها بإجراءات "خنق وحصار مضى عليها أكثر من عام، وهي سابقة لموضوع ما سمي بـ(فتح الإسلام)".
 
كما اتهم السلطات السورية باتخاذ قرار أمني بمنع العملة من دخول أي مؤسسة سياسية أو أمنية سورية، وفرض الحصار السياسي عليه ورفض التعامل مع الحركة إلا من خلال "بوابة" أبو موسى.
 
وأكد عجوة للجزيرة نت أنه يملك تسجيلا يؤكد فيه أبو موسى أن قراره بفصل العملة جاء بناء على معلومات حصل عليها من الأمن السوري، وأضاف "أبو موسى يصادق بقراره غير الشرعي على قرار الأمن السوري باعتقال القيادي التاريخي للحركة".
 
واعتبر البيان الصادر عن "فتح الانتفاضة" أن ما جرى يعد "انقلابا لصالح ترتيبات مع بعض من سينشق لاحقا عن اللجنة المركزية لحركة فتح، والذين قام بتهميشهم محمود عباس من أمثال القدومي لصالح صناعة بيادق تتحرك وترسم خطواتها تكتيكيا وفق مصالح وأهواء ورغبات جماعات داخل النظام السوري نعتقد أنها استطالات لعبد الحليم خدام، أو طابورا خامسا جديدا لتقويض علاقات سوريا العروبة مع المناضلين الفلسطينيين".
 
ولفت إلى رفض كافة أطر وكوادر الحركة في الأردن وفلسطين وداخل السجون الصهيونية قرار فصل العملة واعتباره قرارا غير شرعي.
 
وكان عجوة قال للجزيرة نت الاثنين إن فرع فلسطين في المخابرات السورية اعتقل يوم السبت العملة ونجله خالد وابن شقيقه الدكتور نهاد أستاذ الإعلام في جامعة دمشق ولم تفرج عنه إلا مساء الثلاثاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة