أوباما يحذر من تسلح القاعدة نوويا   
الاثنين 1431/4/28 هـ - الموافق 12/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:04 (مكة المكرمة)، 3:04 (غرينتش)
أوباما يحذر من سعي القاعدة للحصول على السلاح النووي (الفرنسية)

استبق الرئيس الأميركي باراك أوباما انعقاد قمة الأمن النووي التي تنطلق اليوم في واشنطن بالتحذير من "مساعي تنظيم القاعدة للتسلح النووي"، معتبرا ذلك "التهديد الأكبر".

وقال أوباما للصحفيين مساء الأحد إن الجهود التي تبذلها جماعات مثل القاعدة للحصول على أسلحة نووية تمثل أكبر تهديد للأمن.

وأكد أن التركيز الرئيس لهذه القمة هو أن أكبر تهديد منفرد لأمن الولايات المتحدة سواء على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل يتمثل في إمكانية حصول منظمة إرهابية على سلاح نووي.
 
وأضاف "نعرف أن منظمات مثل القاعدة تحاول الحصول على أسلحة نووية، وإذا حصلت عليها فلن تشعر بوخز ضمير إزاء استخدامها".

وأشاد الرئيس الأميركي بما عده "الإحساس بالأهمية الملحة بين الزعماء المشاركين في القمة"، وتوقع إحراز تقدم هائل نحو هدف تأمين المواد النووية غير المحمية جيدا في جميع أنحاء العالم.
 
في السياق قال البيت الأبيض إن رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني أكد للرئيس باراك أوباما أمس الأحد أن حكومته تأخذ الأمن النووي على محمل الجد وأن لديها "ضمانات مناسبة".
 
وأضاف البيت الأبيض في بيان أن أوباما "أكد من جديد أهمية الأمن النووي، وهي أولوية أكد عليها لكل الدول"، وذلك في محادثات مع جيلاني عشية قمة نووية عالمية في واشنطن.
 
وستكون القمة أكبر تجمع لزعماء العالم تستضيفه الولايات المتحدة منذ العام 1945، بمشاركة ما يقرب من 50 دولة، وهناك دولتان غير مدرجتين على قائمة الضيوف، هما إيران وكوريا الشمالية، وكلاهما في نزاع مع الغرب بسبب أنشطتهما النووية.

دفاع عن إسرائيل
من جانبها نفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تعرض بلادها للتجاهل جراء قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم حضور تلك القمة.
 
كما نفت في مقابلة تلفزيونية أمس أن يكون عدم حضور نتنياهو القمة قد فاجأ واشنطن أو زاد تدهور العلاقات مع إسرائيل.

وشبهت قرار نتنياهو بإلغاء الرئيس أوباما رحلته إلى إندونيسيا وأستراليا، وقالت "إن الإسرائيليين يشاركوننا القلق العميق بشأن الإرهاب النووي"، وأكدت أن التمثيل الإسرائيلي سيكون على مستوى رفيع للغاية.
   
وقالت الوزيرة الأميركية "لنا علاقة عميقة ووثيقة للغاية مع إسرائيل تعود لسنوات عديدة، وهذا لا يعني أننا سنتفق على كل شيء، نحن لا نتفق مع أي من أصدقائنا على كل شيء".

وكان مسؤول في الحكومة الإسرائيلية قد أعلن الجمعة الماضي أن نتنياهو قرر عدم الذهاب للقمة بعدما علم أن مصر وتركيا تعتزمان إثارة قضية الترسانة النووية الإسرائيلية فيها والدعوة لأن توقع إسرائيل معاهدة حظر الانتشار النووي للعام 1970.

استعدادات
 عمال أميركيون يضعون سياجا حول منطقة انعقاد القمة (الفرنسية)
وبدأت الاستعدادات الأمنية في واشنطن بأقصى درجاتها للقمة، وأغلقت شوارع العديد من الأحياء، في إطار تأمين السلطات المنطقة حول مركز مؤتمرات واشنطن الذي سيعقد فيه المؤتمر.
 
وانضم الآلاف من القوات الاتحادية إلى الشرطة المحلية، وأغلقت عدة أحياء في المدينة، مع تحويل خط سير الحافلات اليومي، وحظر بعض أماكن وقوف السيارات، إضافة إلى إغلاق بعض محطات توقف قطارات الأنفاق تحت المدينة.

ومن المتوقع أن تعد الشرطة نقاط تفتيش على نطاق ثلاثة أحياء حول مركز المؤتمرات، كما ستتأهب الطائرات المقاتلة ومروحيات الأمن، فيما ستجوب سفن حرس الشواطئ الأميركية نهر بوتوماك وبعض الممرات المائية الأخرى في العاصمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة