جيش الفتح يسيطر على مناطق بريف حلب   
الجمعة 1437/7/30 هـ - الموافق 6/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)

سيطرت فصائل في المعارضة السورية المسلحة على مناطق بريف حلب الجنوبي بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، في حين أعلن تنظيم الدولة سيطرته على منطقة شاعر شرق حمص.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن جيش الفتح التابع للمعارضة أعلن عن سيطرته على بلدة خان طومان وتلة الدبابات وقرية الخالدية، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام والمليشيات الموالية له ضمن معركة "كسر العظام" في ريف حلب الجنوبي.

من جانبه تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل أكثر من سبعين شخصا من الجانبين في أقل من 24 ساعة في تلك المعارك.

وأفادت مصادر ميدانية بمقتل العشرات من قوات النظام والمرتزقة الأفغان والإيرانيين من عناصر المليشيات الإيرانية، وأسر آخرين.

في المقابل شن طيران النظام يوم أمس عشرات الغارات الجوية، بالإضافة لإلقاء عدد من البراميل المتفجرة على محاور الاشتباكات والقرى المحيطة بها، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وفي هذا السياق، أكد مراسل الجزيرة في وقت سابق تعرض مناطق واسعة في حلب وريفها لقصف من قوات النظام بعد ساعات من إعلان الهدنة التي تنتهي فجر السبت، كما اتهمت المعارضة النظام بخرق الهدنة في ريف دمشق.

video

تنظيم الدولة
وعلى جبهة أخرى، أعلن تنظيم الدولة سيطرته الكاملة على منطقة شاعر شرق حمص، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام السوري، وعن استحواذه على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

من جانبها، أعلنت وكالة "سانا" الرسمية السورية سقوط 12 قتيلا جراء تفجيرين "انتحاريين" استهدفا بلدة المخرم، ذات الأغلبية الموالية للنظام شرق حمص.

ونقل مراسل الجزيرة عن مصادر محلية أن قتلى وجرحى سقطوا جراء غارات روسية على مدينة السخنة بريف حمص.

وكان أكثر من ثلاثين نازحا قد قتلوا وأصيب عشرات في مخيم الكمونة بريف إدلب على الحدود مع تركيا، جراء قصف لطائرات النظام استهدف المخيم.

ويعتبر مخيم الكمونة أحد مخيمات النازحين التي أنشئت بشكل طارئ في الداخل السوري، لاستيعاب عشرات آلاف النازحين العالقين على الحدود والهاربين من القصف المستمر على مدنهم وقراهم في حلب وإدلب.

وفي حماة، دمرت المعارضة عربة مصفحة في الريف الشمالي، وشن الطيران الحربي غارات جوية على ناحية عقيربات بالريف الشرقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة