تايلند تطالب الجيش بالبقاء في ثكناته واحتمال تأجيل قمة آسيان   
الخميس 1429/11/29 هـ - الموافق 27/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:28 (مكة المكرمة)، 13:28 (غرينتش)

الحكومة استخدمت الشرطة حتى الآن في مواجهة المحتجين (الفرنسية)

طلبت الحكومة التايلندية من الجيش البقاء في ثكناته وسط شائعات قالت إن قادة الجيش يستعدون لتنفيذ انقلاب عسكري بسبب استمرار الاحتجاجات العنيفة للمعارضة.

كما نفى المتحدث الحكومي في تصريح صحفي أن يكون رئيس الوزراء سومتشاي وونغساوات يسعى لعزل قائد الجيش أنوبونغ باوتشيندا من منصبه بسبب دعوته الحكومة لإجراء انتخابات.

وفي المقابل دعا مؤيدون لرئيس الوزراء اليوم الحكومة التي تعقد اجتماعا لإعلان حالة الطوارئ في البلاد.

وتمنع حالة الطوارئ التجمعات لأكثر من خمسة أشخاص وتتيح للجيش للتحرك في الشوارع لمواجهة المتظاهرين.

وفي آخر التطورات، أعلنت شركة مطارات تايلند إغلاق المطار القديم في بانكوك لتتوقف بذلك حركة الطيران من وإلى العاصمة بسبب استمرار احتجاجات المعارضة التي وضعت قمة وشيكة لدول جنوب شرق آسيا (آسيان) في خانة التأجيل.

وقالت شركة النقل الجوي الوطنية إن مطار دون موينغ الذي كان بديلا عن مطار سوفارنايومي -الذي أغلق أمس الأول بسبب محاصرته من قبل المعارضة- قد أغلق و"اضطرت شركة مطارات تايلاند العامة المحدودة إلى تعليق جميع الرحلات من وإلى مطار دون موينغ الدولي بداية من 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2008 وحتى يستأنف المطار عملياته بشكل طبيعي".

جاء ذلك وسط استمرار التصعيد الميداني الذي يقوم به أنصار "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" المناهض للحكومة –لدفع رئيس الوزراء سومتشاي وونغساوات إلى تقديم استقالته.

ووصل رئيس وزراء تايلند إلى تشيانغ ماي الشمالية عائدا من زيارة لبيرو حيث لم يتمكن من الوصول إلى بانكوك، وقال في خطاب متلفز إنه لن يستقيل رغم احتجاجات المعارضة.

وكان القائد العام للجيش قد ناشد رئيس الحكومة حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة كما طالب "تحالف الشعب من أجل الديمقراطية" بالانسحاب من مطار سوفارنايومي لحل الأزمة السياسة في البلاد، ولكن الجانبين رفضا ذلك ما أدى إلى تعقيد الأزمة السياسية في تايلند.

وعلى أصداء الأزمة في تايلند طلب رؤساء وزراء لاوس وكمبوديا وتايلند من الأمانة العامة للقمة تأجيل اجتماعها المقرر في الشهر القادم في تايلند.

كما قال وزير خارجية تايلند سومبونغ أمورنويوات إن بلاده تدرس تأجيل القمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة