واشنطن ترفض إجراء مفاوضات ثنائية مباشرة مع بيونغ يانغ   
السبت 4/1/1426 هـ - الموافق 12/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:03 (مكة المكرمة)، 3:03 (غرينتش)
إعلان بيونغ يانغ امتلاك أسلحة ذرية أثار قلقا دوليا (الفرنسية)
رفضت الولايات المتحدة دعوة دبلوماسي كوري شمالي كبير في الأمم المتحدة إلى إجراء مفاوضات ثنائية مباشرة بين واشنطن وبيونغ يانغ لإنهاء الأزمة النووية.
 
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان للصحفيين أمس الجمعة إن الإدارة الأميركية تعتقد أن المحادثات السداسية هي الوسيلة لحل الأزمة.
 
وأشار إلى أن فرصا عدة سنحت لبيونغ يانغ في إطار المفاوضات السداسية للتوجه بالحديث إلى واشنطن مباشرة، موضحا أن الأمر لا يتعلق بمشكلة ثنائية بين الجانبين وإنما بمشكلة إقليمية.
 
وقد أكد مساعد سفير كوريا الشمالية في الأمم المتحدة هان سونغ ريول أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات السداسية إذا لم تغير واشنطن من سياستها التي وصفها  بالعدائية تجاه بلاده.
 
وقال في حديث مع صحيفة كورية جنوبية نشر الجمعة إنه "إذا كانت الولايات المتحدة تريد حوارا مباشرا معنا, فيمكننا اعتبار هذه الإشارات كتغيير في سياسة واشنطن المعادية حيال كوريا الشمالية".
 
وشاركت كوريا الشمالية في ثلاث جولات من المفاوضات السداسية بقيادة الصين لكنها لم تؤد إلى نتيجة, وقاطعت الجولة الرابعة التي أجريت في سبتمبر/أيلول العام الماضي عندما ألقت اللوم على سياسة الولايات المتحدة "العدائية".
 
وزادت بيونغ يانغ من حدة التوتر والقلق الدولي عبر تأكيدها للمرة الأولى علنا يوم الخميس أنها تمتلك سلاحا ذريا ورفضها استئناف المفاوضات المتعددة الأطراف بشأن برنامجها النووي.
 
وقد اعتبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى شبه الجزيرة الكورية موريس سترونغ إعلان كوريا الشمالية امتلاكها القنبلة الذرية يشكل طورا مؤسفا لكنه لا يعني بالضرورة نهاية العملية التفاوضية.
 
وعبر المسؤول الدولي عن ثقته بالتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة في نهاية الأمر, موضحا أن الفشل ستترتب عليه عواقب وخيمة بالنسبة لجميع الأطراف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة