تشيني وباول يصران على ربط القاعدة بصدام   
الخميس 28/4/1425 هـ - الموافق 17/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاعد محجوزة لعائلات ضحايا 11 سبتمبر/أيلول لحضور جلسة اللجنة المخولة بالتحقيقات (رويترز)

أكد مساعدون لنائب الرئيس الأميركي ديك تشيني أنه ليست لديه النية في التراجع عن موقفه بشأن وجود روابط بين نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة، وذلك رغم نفي تقرير أولي للجنة أميركية مستقلة تحقق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول وجود دليل على مثل هذا التعاون.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن تأكيد تشيني الذي كرره هذا الأسبوع عن وجود روابط ترسخت فترة طويلة بين النظام العراقي السابق وتنظيم القاعدة يستند إلى "حقائق".

كما فند مسؤولون في إدارة الرئيس جورج بوش أيضا تلميحات إلى أن تشيني كان أكثر مسؤولي الإدارة الذين تحدثوا صراحة عن تلك الصلات بين القاعدة ونظام صدام حسين. ولتأكيد ذلك قدم مكتب تشيني للصحفيين قائمة لمسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس أدلوا بتصريحات مماثلة.

وتضمنت القائمة مدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) المستقيل جورج تينيت و مستشارة الأمن القومي كوندليزا رايس وهيلاري كلينتون العضوة الديمقراطية في مجلس الشيوخ وزوجة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون.

كما أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن النظام العراقي السابق كان على علاقة بتنظيم القاعدة، وقال باول في مقابلة مع قناة الجزيرة "توجد علاقات وشاهدنا هذه العلاقات بين القاعدة ونظام صدام حسين ونحن نصر على ذلك"، لكنه أوضح أن الإدارة الأميركية لم تشر إلى أن ذلك كان مرتبطا بهجمات سبتمبر/أيلول.

مسؤولون أمنيون أميركيون يدلون بشهاداتهم أمام لجنة سبتمبر (رويترز)

تقرير سبتمبر
وجاءت تصريحات تشيني وباول بعد أن أعلنت اللجنة الأميركية المستقلة المكلفة بالتحقيق في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 في تقريرها الأولي توصلها إلى عدم وجود دليل على تعاون بين القاعدة والنظام العراقي السابق لشن تلك الهجمات.

لكن التقرير أشار إلى أن زعيم القاعدة أسامة بن لادن اجتمع مع مسؤول عراقي بارز في السودان عام 1994, لبحث إمكانية التعاون مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين -رغم معارضته لنظامه- لكنه لم يتلق ردا إيجابيا من صدام.

وقال التقرير إن تنظيم القاعدة لايزال مهتما بتنفيذ هجمات لها خطورتها داخل الولايات المتحدة وخارجها يمكن أن تستخدم فيها أسلحة دمار شامل وأن تؤدي إلى سقوط الكثير من الضحايا.

وكشف التقرير أيضا أن التنظيم خطط في البداية لخطف طائرات واستخدامها ضد عشرة أهداف في الولايات المتحدة وشن هجمات متزامنة في جنوبي شرقي آسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة