استمرار محاكمة العريان بتهمة تمويل حركة الجهاد   
الثلاثاء 1426/10/14 هـ - الموافق 15/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:05 (مكة المكرمة)، 19:05 (غرينتش)
سامي العريان (رويترز)
بدأت هيئة المحلفين الاتحادية مداولاتها في قضية الأستاذ الجامعي سامي العريان وثلاثة من زملائه في فلوريدا متهمين بتمويل جماعة إسلامية محظورة.
 
ويواجه العريان وزملاؤه سميح حمودة وحاتم فارس وغسان بلوط, تهم دعم وتقديم أموال لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين التي تصنفها واشنطن ضمن الجماعات "الإرهابية".
 
كما تشمل التهم التي يواجها المتهمون, مؤامرة القتل وغسل الأموال والاحتيال على قوانين الهجرة, وعرقلة سير العدالة, وهي تهم قد يحكم عليهم بمقتضاها بالسجن المؤبد في حال إدانتهم.
 
وقال وزير العدل الأميركي السابق جون أشكروفت في وقت سابق، إن العريان هو زعيم الجهاد الإسلامي في أميركا الشمالية.
 
ومعظم الأدلة التي قدمت ضد المتهمين خلال المحاكمة التي استمرت خمسة أشهر في تامبا بفلوريدا تقوم على آلاف الساعات من المكالمات الهاتفية التي تم التنصت عليها ورسائل البريد الإلكتروني والفاكس التي تم التقاطها والسجلات المصرفية التي تم تجميعها على مدى عشر سنوات.

وينفي المتهمون الأربعة من جهتهم التهم المنسوبة إليهم, مشيرين إلى أن الأموال التي أرسلوها للجماعة كانت لأغراض خيرية.
 
يشار إلى أن محاكمة المتهمين الذين اعتقلوا في فبراير/شباط 2003 بدأت في 6 يونيو/حزيران الماضي واستُمع خلالها لأكثر من 60 شاهدا في نفس القضية.

ومعلوم أن الولايات المتحدة صنفت حركة الجهاد الإسلامي عام 1997 على أنها "منظمة إرهابية" وحملتها مسؤولية قتل أكثر من مائة شخص في إسرائيل منهم ثلاثة أميركيين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة