الوحدويون يكثفون هجماتهم على الكاثوليك في إيرلندا   
الجمعة 1421/11/3 هـ - الموافق 26/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واحدة من عمليات التفجير
في الصراع  الدائر في إيرلندا الشمالية
تصاعد التوتر في إيرلندا الشمالية وأفادت التقارير الواردة عن تعرض كنيسة ومنازل يقطنها كاثوليك لهجمات بالقنابل الحارقة لليلة الثالثة على التوالي، أنحي باللائمة فيها على عناصر منشقة عن جماعات الوحدويين المسلحة الموالية لبريطانيا.

ولم يصب أحد بجراح في هذه الهجمات التي يعتقد أن السبب وراءها هو الصراع الطائفي الدائر منذ ثلاثين عاما بين البروتستانت والكاثوليك في إيرلندا الشمالية.

وقالت الشرطة إن خبراء متفجرات في الجيش البريطاني أبطلوا مفعول قنبلة حارقة ألقيت الليلة الماضية على منزل عائلة كاثوليكية في مقاطعة لندناري، وهي منطقة غالبية سكانها من البروتستانت.

وفي حادث منفصل أدى حريق في سيارة وضعت أمام كنيسة سانت ماري الكاثوليكية إلى تحطم باب الكنيسة وإلحاق أضرار بساحتها الأمامية، وهو الحادث الثاني الذي يستهدف الكنيسة ذاتها خلال الأشهر الستة الأخيرة.

وأبطل خبراء متفجرات مفعول قنبلة وضعت في سيارة لأحد الأعضاء في الجيش الجمهوري الإيرلندي (الكاثوليك) في أردوينا، وهي المقاطعة نفسها التي شهدت الأربعاء الماضي هجوما بالأسلحة النارية استهدف منزل عضو سابق في الجيش الجمهوري.

وعثرت الشرطة أمس على مخبأ على سطح مدرسة في مقاطعة بلفاست احتوى على ست قنابل مصنوعة محليا، كانت ستستخدم على الأرجح لشن هجمات على أهداف كاثوليكية.

وتمر محادثات السلام بين انفصاليي الجيش الجمهوري الإيرلندي والوحدويين الموالين لبريطانيا في مرحلة حساسة، وكان الجمهوريون الكاثوليك قد خاضوا منذ أواخر الستينات من القرن الماضي حربا ضد الوجود البروتستانتي البريطاني في إيرلندا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة