هنية يأمل بنجاح مفاوضات حكومة الوحدة الوطنية   
الاثنين 1427/9/2 هـ - الموافق 25/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
إسماعيل هنية أكد عزم حماس على تكريس الشراكة السياسية (الفرنسية-أرشيف)

أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن أمله بنجاح المشاورات الخاصة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي سيستأنفها معه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في غزة غدا أو بعد غد.
 
وقال هنية في مؤتمر صحفي بغزة إن "الأمل معقود لتنجح هذه المشاورات" في تشكيل حكومة الوحدة. وتابع "لدينا توجهات ونوايا صادقة لتكريس الشراكة السياسية". وتعتبر هذه المباحثات محاولة جديدة للتوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة الوحدة بعد تعثر إجراءات تشكيلها.
 
وأعلن مسؤولون فلسطينيون في وقت سابق اليوم أن لقاء عباس وهنية سيعقد في مقر الرئاسة بمدينة غزة الاثنين أو الثلاثاء. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن أبو مازن سيلتقي أيضا ممثلي الفصائل الأخرى لبحث مسألة تشكيل الحكومة.
 
عباس ومبارك
محمود عباس يريد أن تعترف الحكومة باتفاقات السلام الموقعة (رويترز)
وكان عباس قد أكد عقب اجتماعه بنظيره المصري حسني مبارك في القاهرة أمس, ضرورة أن تحترم أي حكومة فلسطينية الاتفاقات الموقعة مع كافة الجهات، بما فيها إسرائيل.
 
وعلق عباس على رفض حماس الاعتراف بإسرائيل قائلا إن الجانبين عادا إلى نقطة الصفر وسيبحثان الموضوع من جديد. ورفض عباس مجددا إقامة أي دولة فلسطينية في حدود ليست حدود العام 1967.
 
آمال الفلسطينيين
الفلسطينيون يريدون أن يخفف الغرب وطأة حصاره على حماس (رويترز)
ويأمل الفلسطينيون أن تساعد حكومة الوحدة الوطنية في دفع القوى الغربية إلى التخفيف من حظر المساعدات الذي زاد الفقر والفوضى في غزة والضفة الغربية.
 
وقد فرض هذا الحظر بعد فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالسلطة في مارس/ آذار الماضي للضغط على الحركة لتلبية ثلاثة شروط، هي الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف والالتزام باتفاقات السلام المبرمة.
 
ويخشى أن يؤدي انهيار محادثات حكومة الوحدة إلى تصاعد الصراع بين فصائل فلسطينية متناحرة موالية لحماس من جهة ولحركة فتح التي يتزعمها عباس من جهة أخرى. وقد هددت أربعة فصائل فلسطينية بمهاجمة أي حكومة وحدة تعترف بإسرائيل. 
 
كما هددت حماس في بيان لها بفضح من سمتهم المتورطين في ملفات الفساد والخيانة من فتح، وتوعدت بالتصدي لأي محاولة لإسقاط الحكومة الحالية التي تقودها، فيما ردت فتح بالتهديد بقتل كل من يثبت تورطه من حماس في اغتيال أي من كوادرها.

ودخلت الولايات المتحدة على خط هذه الخلافات. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن هناك ما أسماه "درجة عالية من الاستياء" في صفوف الفلسطينيين بسبب ما اعتبره فشل حماس في تحقيق ما وعدت به.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة