سول: كيم مصاب بمرض خطير   
الاثنين 1430/7/19 هـ - الموافق 13/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:36 (مكة المكرمة)، 6:36 (غرينتش)

صورة وزعتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية للزعيم كيم في الأول من الشهر الجاري (الفرنسية-أرشيف)

كشفت تقارير استخبارية أن الرئيس الكوري الشمالي كيم يونغ إل مصاب بمرض خطير يهدد حياته ويفتح الصراع الداخلي على خلافته، في حين يبحث نائبا وزيري الخارجية في كوريا الجنوبية والصين السبل الكفيلة بمعالجة الملف النووي لكوريا الشمالية.

فقد نقلت مصادر إعلامية كورية جنوبية الاثنين عن مصادر استخبارية صينية وأميركية ما مفاده أن الرئيس الكوري الشمالي مصاب بسرطان البنكرياس وأن حالته الصحية آخذة في التدهور وسط تقديرات طبية تفيد أنه ربما لا يعيش أكثر من خمس سنوات.

وأضافت المصادر نفسها أن الأطباء اكتشفوا إصابة كيم بالمرض في نفس الفترة تقريبا التي أصيب فيها بجلطة دماغية في أغسطس/آب من العام الماضي، وأنه حاليا موجود في فيلته بمنطقة ونسان جنوب شرقي البلاد تحت عناية متواصلة من المختصين.

مظاهرة في سول مناهضة للزعيم كيم وابنه يونغ المعد لخلافته (الفرنسية-أرشيف)
بيد أن وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية نفت علمها بهذه التقارير التي تأتي بعد أيام من ظهور الرئيس الكوري الشمالي على شاشة التلفزيون هزيلا وشاحب الوجه.

يذكر أن الوضع الصحي للرئيس كيم عادة ما يكون محط صراع داخلي على خلافته التي لا تزال معلقة حتى الآن على الرغم من أن الاستخبارات الكورية الجنوبية ذكرت الشهر الماضي أن كيم اختار يونغ أون البالغ من العمر 26 عاما -وهو أصغر أبنائه- لتولي السلطة.

الملف النووي
من جهة أخرى، وصل إلى سول الأحد نائب وزير الخارجية الصيني والمكلف بالملف الكوري الشمالي وو داوي ومن المتوقع أن يبدأ الاثنين مع نظيره الكوري الجنوبي وي سنغ لاك مباحثات رسمية تتناول الطرق الكفيلة بمعالجة الملف النووي الكوري الشمالي، وتجنيب شبه الجزيرة الكورية المزيد من التوتر الإقليمي.

وعقب وصوله إلى سول -محطته الأخيرة في جولة قادته إلى روسيا والولايات المتحدة واليابان- قال الوزير الصيني إن مباحثاته تأتي في إطار التشاور مع الأطراف المشاركة في المحادثات السداسية ذات الصلة بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين، قال وو إن الصين تولي أهمية خاصة لتبادل الآراء مع جميع الأطراف بطريقة ذكية ومعمقة.

"

اقرأ أيضا:
محور الشر الوجه الآخر لكوريا الشمالية 

"



تشديد الضغوط
وفي السويد -محطته الأخيرة في جولته الأوروبية التي شملت إيطاليا وبولندا-طالب الرئيس الكوري الجنوبي لي ميونغ باك بممارسة المزيد من الضغوط على كوريا الشمالية لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي والعودة إلى طاولة المفاوضات.

يشار إلى أن كوريا الشمالية اتهمت الرئيس لي بأنه السبب وراء توتير الوضع في شبه الجزيرة الكورية بسبب مواقفه اليمينية وسياساته العدائية لها وسعيه الحثيث للتعاون مع الولايات المتحدة للاعتداء عليها وقلب نظام الحكم.

في هذه الأثناء تعمل الولايات المتحدة على التوصل لتنسيق دولي لتطبيق العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية في مايو/أيار الماضي.

وتتضمن العقوبات حظرا كاملا على تصدير السلاح من كوريا الشمالية مع السماح باعتراض وتفتيش السفن الكورية الشمالية القادمة والمغادرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة