49 قتيلا وإعدام عمال بسوريا   
الجمعة 1433/7/12 هـ - الموافق 1/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)
الجيش السوري واصل قصف المدن (الجزيرة)

أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بمقتل 49 شخصا، معظمهم في ريف دمشق وحمص وحلب، من ضمنهم 12 عاملا سورياً قتلوا رميا بالرصاص أمام حاجز عسكري في ريف القصير بحمص، وذلك بالتزامن مع مظاهرات بمناطق عدة في جمعة بعنوان "أطفال الحولة مشاعل النصر".

وفي حلب، قالت الهيئة العامة للثورة إن خمسة قتلى وعشرات الجرحى سقطوا برصاص الأمن السوري في أحياء عدة من المدينة، كما بث ناشطون صوراً على مواقع المعارضة تظهر خروج تظاهرات حاشدة في أحياء صلاح الدين والميسر والسكري والشعار والمشهد وسيف الدولة، فضلاً عن الصاخور والأعظمية.  

قال ناشطون سوريون إن قوات النظام السوري نفذت عملية إعدام ميداني في حق 12 عاملا على حاجز في ريف القصير بمحافظة حمص، بينما يتوالى الغضب الدولي إزاء مجزرة الحولة التي راح ضحيتها 114 شخصا على الأقل أغلبهم من الأطفال والنساء, وسط دعوات في سوريا للتظاهر في جمعة تحت عنوان "أطفال الحولة مشاعل النصر".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الناشط سليم قباني من لجان التنسيق المحلية السورية أن العمال كانوا في حافلة عندما أجبروا على التوقف عند حاجز في ريف القصير. وقال إن عناصر أمنية كبلت أيدي العمال وقتلتهم رميا بالرصاص.

وبدوره, أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان وقوع عملية الإعدام, وقال إن الضحايا يعملون في معمل للأسمدة بالمنطقة، وطالب المراقبين الدوليين المنتشرين في سوريا بزيارة القصير والتحقيق.

من جهة ثانية, ذكر المرصد أن قوات النظام تقصف منذ أيام مدينة القصير التي تعتبر معقلا للمنشقين، والتي تحاول قوات النظام اقتحامها. مشيرا إلى تزايد عمليات الإعدام الميداني على نفس الحاجز في ريف القصير.

مظاهرات متجددة تطالب برحيل الأسد (الجزيرة)

وتحدث المرصد أيضا عن وجود أعداد كبيرة من الجرحى, وأشار إلى نقص كبير في المواد الطبية والأدوية.

من جهة ثانية, قتل خمسة أشخاص عندما اقتحمت القوات النظامية مدينة داريا في محافظة ريف دمشق بآليات عسكرية ثقيلة, حسبما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أشار أيضا إلى تمركز مقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في هذه المنطقة. وذكر المرصد أن الضحايا الخمسة "ليسوا من المقاتلين".

كما أفاد ناشطون بسقوط جرحى في هجوم للأمن السوري على المتظاهرين أمام المسجد الكبير بكفر سوسة في دمشق.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق بسماع صوت انفجار شديد في مدينة "دوما" بمحافظة ريف دمشق السورية قبل ظهر اليوم الجمعة. وذكر أنه تبع الانفجارَ "صوتُ إطلاق رصاص كثيف"، مشيرا إلى احتراق مبنى في منطقة "العب" بدوما التي تعرضت للقصف، في محاولة لاقتحامها من قبل القوات النظامية.

وقال إن اشتباكات اندلعت بين القوات النظامية ومقاتلين من الكتائب المقاتلة المعارضة في مدينة درعا جنوب البلاد, بعد هجوم على أحد المراكز العسكرية بين بلدتيْ صيدا والغارية الغربية.

في غضون ذلك, أفاد ناشطون في مدينة البوكمال بشرق سوريا بأن شخصا قتل أمام بيته برصاص الأمن, بينما يقول ناشطون إن القصف العشوائي من قبل قوات النظام تجدد صباح اليوم على أحياء حمص القديمة وحييْ الخالدية والقصور. كما سقط جرحى أثناء إطلاق النار على متظاهرين في عدة أحياء من حلب, خاصة في أحياء الصاغور والشعار. حسب بيان للهيئة العامة للثورة السورية.

وقدر ناشطون إجمالي عدد القتلى خلال الساعات الماضية بـ23 قتيلا, قالوا إن أغلبهم سقط في ريف دمشق وحمص.

مشاعل النصر
وكان ناشطون سوريون قد دعوا إلى التظاهر اليوم في جمعة أطلقوا عليها اسم "جمعة أطفال الحولة مشاعل النصر"، وبث ناشطون صورا لأشخاص تظاهروا في حييْ العسالي والتضامن في العاصمة دمشق، ورفع المتظاهرون لافتات تندد بمجزرة الحولة وبالموقفين الروسي والصيني، كما ردد المتظاهرون هتافات تنادي بإسقاط النظام.

وفي كل من معرة النعمان وحاس بمحافظة إدلب، خرجت صباح اليوم مظاهرتان للتنديد بمجزرة الحولة، وكرر المتظاهرون مطالبتهم برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، كما رددوا هتافات تندد بموقفيْ روسيا والصين من الثورة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة