أمير قطر يؤكد على دور بلاده في مكافحة الإرهاب   
الخميس 1435/12/2 هـ - الموافق 25/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 3:24 (مكة المكرمة)، 0:24 (غرينتش)
أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على دور بلاده في مكافحة الإرهاب، قائلا إن قطر جزء من التعاضد الدولي في مواجهة الإرهاب على المستويين الوطني والدولي.

وجاء ذلك في كلمته خلال جلسة استثنائية لمجلس الأمن الدولي بشأن مواجهة ظاهرة المقاتلين الأجانب حول العالم.

وكان أمير قطر قال أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الأربعاء إن السلام والأمن الدوليَيْن لن يتحققا دون الحوار المستند إلى المساواة وأحكام القانون الدولي.

واعتبر الشيخ تميم "أن الإرهاب يسيء إلى الدين بتفسيرات تكفيرية"، وشدد على أن المجتمع العربي هو الأكثر تضررا منه، وقال إنه لكي تقف المجتمعات ضده يجب ألا يمارس التمييز والحرمان ضدها.

وطالب بالعمل الجاد لوضع حد لإراقة الدماء في سوريا، وأكد أنه حذر سابقا من أن عدم دعم الثورة في هذا البلد سيدفع السوريين للدفاع عن النفس بالسلاح.

وفي ملف العراق دعا أمير قطر المجتمع الدولي إلى الوقوف مع هذا البلد بحزم ضد الإرهاب ومساعدته على الخروج من محنته، كما دعا إلى مشاركة كل أطياف المجتمع العراقي في العملية السياسية دون إقصاء، وعدم ممارسة أي تمييز ضد أي شريحة منه.

مجلس الأمن أثناء تصويت أعضائه
على قرار لمكافحة الإرهاب 
(الفرنسية)

الملف الفلسطيني
واعتبر الشيخ تميم أن السلام والأمن الدوليين في العالم لن يتحققا دون الحوار المستند إلى المساواة والقانون الدولي، مشيرا إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة بالغة الخطورة ولا سيما إبان الحرب الأخيرة على الشعب الفلسطيني.

ووصف العدوانَ الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بأنه جرائم ضد الإنسانية، مشددا على أن غطرسة القوة لن تقهر مقاومة الشعب الفلسطيني.

وأكد أن ما خلفه هذا العدوان والحصار الجائر يحتم على المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بتنفيذ القرارات الدولية، مطالبا مجلس الأمن بالابتعاد عن "سياسة الانتقائية" وإصدار قرار تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يلزم إسرائيل بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

كما دعا أمير قطر المجتمع الدولي إلى دعم ليبيا لتجاوز المحنة التي تمر بها عبر احترام إرادة الشعب الليبي وتلبية تطلعاته, وحث الليبيين على تحقيق مصالحة شاملة تشمل كل الأطراف السياسية والدخول في حوار وطني للوصول إلى اتفاق يحفظ مصالح الجميع.

كما أشاد بالتجربة التونسية، وقال إنها تبشر بالخير بفعل إصرار التونسيين على نجاح التجربة رغم محاولات التآمر عليها.

أما في ملف اليمن، فقال الشيخ تميم إن تجربة ناجحة أجريت في هذا البلد تحت إشراف أممي، لكن يبدو أن ثمة قوى التفت عليها لإفشالها، وبعضها يحن إلى النظام السابق ويعارض أي تغيير، ومنها من يقدم الصراع الطائفي على الحكم الرشيد.

واعتبر أن استخدام العنف من منطق طائفي أو فئوي يشكل خطرا على البلد، ودعا الأمم المتحدة إلى تطبيق قراراتها بشأن الحوار الوطني وإعادة بناء الجيش اليمني وإنهاء وجود المليشيات المسلحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة