موسكو تسعى لحل الخلاف بين بغداد والأمم المتحدة   
الخميس 1423/5/15 هـ - الموافق 25/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناجي صبري وألكسندر سلطانوف أثناء لقاء بموسكو في أبريل/ نيسان الماضي
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر سلطانوف في ختام محادثاته مع وزير الخارجية العراقي ناجي صبري في بغداد اليوم، أن محادثاته مع المسؤولين العراقيين تركزت على سبل حل الخلاف بين العراق والأمم المتحدة بشأن عودة مفتشي الأسلحة الدوليين.

وأوضح سلطانوف أن الجهود تبذل للتوصل إلى تسوية تستند على قرارات مجلس الأمن، مشيرا إلى أن التسوية يجب أن تتضمن عودة التعاون العراقي في مجال نزع أسلحة الدمار الشامل بالترابط مع عملية تعليق ورفع العقوبات المفروضة على العراق منذ نحو 12 عاما.

وجدد المسؤول الروسي رفض بلاده لأي ضربة عسكرية أميركية محتملة ضد العراق، داعيا في الوقت نفسه بغداد إلى التعاون مع الأمم المتحدة، وقال إن الموقف الروسي معروف بمعارضته للسيناريوهات العسكرية، مشددا على ضرورة أن يبذل المجتمع الدولي الجهود لإيجاد حل سياسي للمشكلة.

ويزور سلطانوف بغداد حاليا -وهي محطته الثانية بعد دمشق- في إطار جولة في الشرق الأوسط يزور خلالها أيضا الأردن والكويت والسعودية وتركيا لتبادل وجهات النظر بشأن تحرك أميركي عسكري محتمل ضد العراق والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكان سلطانوف قال في دمشق إنه مازال هناك فرصة للتوصل لحل سياسي للمواجهة بين بغداد وواشنطن. وجاءت تصريحاته في أعقاب تصريحات لوزير الخارجية إيغور إيفانوف أمس قال فيها إن واشنطن تستغل الأمم المتحدة لتهيئة الرأي العام الدولي لتوجيه ضربة عسكرية للعراق، لكنه أكد أن احتمال التوصل لتسوية دبلوماسية مع العراق لم يستنفد بعد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة