مبادرة يمنية لاستئناف الحوار بين فتح وحماس   
الجمعة 26/7/1428 هـ - الموافق 10/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:37 (مكة المكرمة)، 23:37 (غرينتش)

المبادرة اليمنية أساسها اتفاقا الفصائل الفلسطينية 2005 ومكة 2007 (رويترز-أرشيف)

قدم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مبادرة لاستئناف الحوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) وإنهاء الانقسام في الصف الفلسطيني.

وعرض صالح بنود مبادرته على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي، وعلى رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في لقاء جمعهما بالعاصمة صنعاء.

لجنة عربية
وتقوم المبادرة اليمنية "على أساس اتفاق القاهرة بين الفصائل الفلسطينية عام 2005 واتفاق مكة عام 2007 واحترام القانون والثوابت الوطنية وإعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية"، حسب ما أعلنته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

كما تقترح المبادرة "تشكيل لجنة عربية للإشراف على متابعة تنفيذ اتفاقي القاهرة ومكة.

وكان مشعل قال إن الرئيس اليمني قدم مقترحات لرأب الصدع في الصف الفلسطيني ووصفها بالمتوازنة، مؤكدا قبول حماس لها. وأضاف أن أطرافا إقليمية ودولية -لم يحددها- تسعى لعرقلة أي خطوة للوفاق بين حماس وفتح.

ونقلت "سبأ" عن مشعل إدانته "لضغوط من أطراف دولية وإقليمية لا تريد للوفاق الفلسطيني أن يحدث بل تريد تعميق الشرخ".

شروط عباس
أما عباس فنفى وجود أي وساطات للحوار بين الحركتين، وقال في مؤتمر صحفي بعد لقائه رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت إنه لن يتم أي حديث مع حماس "قبل أن تتراجع عما قامت به في غزة"، مضيفا أنه ليس هناك أي أشخاص مخولين لإجراء اتصالات من هذا القبيل.

وقبل ذلك أكد عباس الشيء نفسه في مؤتمر صحفي عقده بالإسكندرية عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، حيث قال ردا على سؤال عن وجود وساطة مصرية بين حماس وفتح "عندما تعلن حماس تراجعها عما فعلته ستكون هناك ألف جهة تتدخل للوساطة".

واشترط الرئيس الفلسطيني أن تعيد حماس قطاع غزة إلى السلطة كمقدمة للدخول في حوار، قائلا إن أي تفاوض معها منوط بتراجعها عن "فعلتها". واعتبر أن ما قامت به كان "عملية تدميرية وساعد كل من لا يريد دولة فلسطينية مستقلة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة