قلق مصري فرنسي من تصاعد العنف في المنطقة   
السبت 1422/1/7 هـ - الموافق 31/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

 شيراك و مبارك
أعرب الرئيسان المصري حسني مبارك والفرنسي جاك شيراك مساء الجمعة عن قلقهما البالغ إزاء تصاعد العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ولم يقدم الرئيسان توضيحات حول الوسائل الواجب اعتمادها لتخفيف حدة التصعيد العسكري واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وعبر شيراك عقب لقاء مطول مع مبارك مساء الجمعة عن رغبته في البدء بإجراءات لخفض العنف تسمح بالعودة الى طاولة المفاوضات. مشيرا إلى أهمية لقاء مبارك مع الرئيس الأميركي جورج بوش "لسماع صوت الخبرة والحكمة والسلام".

ومن جهته حذر مبارك من مخاطر اتساع ما أسماه بالإرهاب في المنطقة، وقال إنها قد تطال جميع الدول بها بما فيها إسرائيل إذا لم يوقف الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي تصاعد العنف ويعودا إلى طاولة المفاوضات. مؤكدا أن الطريق الوحيد للوصول إلى ذلك هو خفض العنف تدريجيا. وأعرب مبارك عن أمله في تحرك فرنسي أوروبي للمساعدة على ذلك.

وعلى الصعيد الثنائي, عبر شيراك ومبارك عن ارتياحهما للتقدم الحاصل في إنشاء جامعة فرنسية بالقرب من القاهرة هي الأولى من نوعها في مصر, وقال مصدر في قصر الإليزيه إن "الشروط قد توافرت لتطبيق هذا المشروع" وظهوره في عام 2002.

وقد غادر مبارك فرنسا متوجها إلى واشنطن في زيارة تستمر عدة أيام يجري خلالها محادثات مع الرئيس بوش ونائبه ديك تشيني وعدد من المسؤولين الأميركيين، وتعد هذه الزيارة الأولى لرئيس عربي منذ وصول بوش إلى البيت الابيض في يناير/ كانون الثاني الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة