تشديد الأمن في سنغافورة تحسبا لهجمات إرهابية   
الأحد 1425/10/2 هـ - الموافق 14/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
مخاوف من أن تسيء الإجراءات الأمنية للقطاع السياحي الذي يمثل 7% من اقتصاد البلاد  (رويترز- أرشيف)
عززت سنغافورة إجراءاتها الأمنية بصورة لم يسبق لها مثيل في منطقة أورتشارد لإحباط أي هجوم إرهابي محتمل.
 
وتشمل الإجراءات حراسة المدارس الابتدائية وتنصيب كاميرات تليفزيونية في الشوارع بالإضافة إلى تمركز العمليات الخاصة في المناطق السكنية الراقية.
 
وبدأت سنغافورة في استشعار الخطر الأمني منذ وقوع الهجوم بسيارة ملغومة أمام السفارة الأسترالية بإندونيسيا في التاسع من سبتمبر/أيلول الماضي والذي أودى بحياة عشرة أشخاص.
 
ولا يقر المسؤولون بوجود تهديد محدد في الوقت الذي يصرون فيه على أن الإجراءات الأمنية المشددة تعكس الشعور المتنامي بالخطر في البلاد.
 
وقال الخبير الأمني في معهد الدفاع والدراسات الإستراتيجية أندرو تان إن الهدف من تكثيف الحراس الأمنيين "إبراز التصعيد الأمني للإرهابيين".
 
وكانت الحكومة أعلنت أنها أحبطت مؤامرات كانت تخطط الجماعة الإسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة لتنفيذها في الفترة بين عامي 2001-2002 .
 
وصرح وزير الدولة السنغافوري ونغ كان سينغ لصحفيين بقوله "نحن نعرف أننا هدف لكننا لا نعرف متى سيحدث ذلك".

ويرى بعض المحللين أن هذه الإجراءات تسيء للبلاد التي تعتبر جاذبة للاستثمار الأجنبي والسياحة حيث تمثل الأخيرة نحو 7% من اقتصاد البلاد.

ورغم أن قوانين سنغافورة تعد صارمة فإن الشرطة لا تظهرعادة  للعيان في البلاد التي تعد قاعدة للأعمال التجارية الغربية وتعتبر أيضا من أقل الدول الآسيوية في معدلات الجريمة ومن أعلاها من حيث معدلات دخل الفرد.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة