شبكة بن لادن تنتشر في أكثر من ثلاثين دولة   
الخميس 24/6/1422 هـ - الموافق 13/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن يطلق النار من بندقيته داخل معسكر تدريب لتنظيم القاعدة (أرشيف)

قال تقرير نشر في الولايات المتحدة إن من المعتقد أن الشبكة التي يديرها أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي استهدفت واشنطن ونيويورك الثلاثاء الماضي تعمل في 34 دولة على الأقل من بينها الولايات المتحدة نفسها.

واكتمل التقرير الذي أعده خبير الإرهاب الأميركي كينيث كاتزمان من مكتب أبحاث الكونغرس التابع لمكتبة الكونغرس الأميركي قبل اصطدام ثلاث طائرات مختطفة في مركز التجارة العالمي بنيويورك ومبنى البنتاغون بواشنطن مباشرة.

وقد صارت النتائج التي توصل إليها التقرير أكثر أهمية الآن بسبب هجمات يوم الثلاثاء المدمرة التي ربما أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص.

مقاتلون تابعون لتنظيم القاعدة (أرشيف)
وقال كاتزمان إن الدلائل تشير إلى تراجع رعاية الدول للإرهاب وكذلك إلى اتساع نطاق التهديد الذي تمثله الشبكة المستقلة لأسامة بن لادن، وأضاف أن بن لادن وأتباعه يمثلون "تهديدا كبيرا على نحو متزايد لمصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وربما في أماكن أخرى".

وأضاف التقرير أن الاتهامات الأميركية لتآمر شبكة بن لادن في الماضي تشير إلى أن الشبكة تريد أن تضرب داخل الولايات المتحدة نفسها، ورجح التقرير أن بن لادن وأتباعه حصلوا على بعض صواريخ ستينغر المضادة للطائرات التي قدمتها الولايات المتحدة للإسلاميين الذين حاربوا الاتحاد السوفياتي بأفغانستان في الثمانينيات.

وقدر التقرير ثروة أسامة بن لادن بنحو 300 مليون دولار مودعة في أرصدة شخصية يمول بها شبكته ونحو ثلاثة آلاف من منفذي العمليات. وقال إنه جرى اكتشاف خلايا تابعة لتنظيم القاعدة أو يشتبه بوجودهم في دول في أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وفي دول آسيوية مثل ماليزيا والفلبين وفي دول أخرى بأميركا الجنوبية وأوروبا مثل الإكوادور والبوسنة وألبانيا وبريطانيا وكندا ويشتبه بوجودها داخل الولايات المتحدة نفسها.

يشار إلى أن بن لادن مطلوب الآن لدى الولايات المتحدة التي تتهمه بتدبير تفجير سفارتيها في دار السلام ونيروبي عام 1998، كما تضعه واشنطن الآن في رأس قائمة المشبوهين في الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى البنتاغون في واشنطن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة