مرحلة جديدة في العراق   
الخميس 1426/2/28 هـ - الموافق 7/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:46 (مكة المكرمة)، 7:46 (غرينتش)

اهتمت الصحف الخليجية اليوم بالتعليق على انتخاب جلال الطالباني رئيسا للعراق، كما تطرقت إلى ملف الأزمة اللبنانية السورية، والموقف السوداني من القرار الدولي رقم 1593، والموقف الأميركي من تقرير التنمية البشرية العربية.

حدث تاريخي
"
من المأمول أن تسود الحكمة السياسية في إدارة شؤون العراق خلال المرحلة المقبلة وأن يكون الحوار واحترام الآخر هو أساس العملية الديمقراطية
"
الراية
قالت صحيفة الراية القطرية في افتتاحيتها تحت عنوان "مرحلة جديدة في العراق" إن انتخاب جلال الطالباني رئيسا للعراق يشكل حدثا تاريخيا باعتباره أول كردي يصل إلي هذا الموقع عبر تاريخ البلاد، وإنه ما كان لهذا الحدث أن يتحقق لولا التفاهم الذي تم بين الأطراف العراقية، وهو تفاهم شهد مفاوضات شاقة ومضنية خلال الشهرين الماضيين.

وأكدت الصحيفة أن المسيرة السياسية في العراق لن تحقق طموحات الشعب العراقي إذا لم يتحقق الأمن والاستقرار في البلاد وتنتهي دائرة العنف والإرهاب.

وطالبت قيادة العراق الجديد والأحزاب المشاركة في الحكم بضرورة الابتعاد عن إعطاء الأولوية للمصالح الفئوية والطائفية والعرقية، وأن تكون عملية المحاصصة التي حكمت موضوع توزيع المناصب حالة مؤقتة فرضها ظرف استثنائي.

وخلصت الراية إلى القول "من المأمول أن تسود الحكمة السياسية في إدارة شؤون العراق خلال المرحلة المقبلة، وأن يكون الحوار واحترام الآخر هو أساس العملية الديمقراطية".

خط سوري جديد
"
هناك حركة اتصالات هادئة يقوم بها رفعت الأسد مع شخصيات نافذة في شمال لبنان بهدف إحياء خط سوري جديد في العلاقة مع لبنان بعنوان الحياد والبعد عن الخط القديم
"
البيان
كشفت مصادر لبنانية مطلعة لصحيفة البيان الإماراتية عن حركة اتصالات هادئة يقوم بها نائب الرئيس السوري السابق رفعت الأسد مع شخصيات نافذة في شمال لبنان بهدف إحياء خط سوري جديد في العلاقة مع لبنان بعنوان "الحياد والبعد عن الخط القديم".

وأشارت المصادر إلى أن رفعت الأسد -الذي عاد أخيرا إلى سوريا بعد إبعاد قسري عنها استمر عشر سنوات بأمر من شقيقه الرئيس الراحل حافظ الأسد- عاد إلى التحرك مجددا على الساحة السورية لدعم حكم ابن أخيه بشار معتمدا على نفوذه في أجهزة الاستخبارات، ولا يزال كثير من الضباط فيها يوالونه رغم أنه غير مرغوب فيه شعبيا.

وتوقعت أن يستفاد من علاقات نائب الرئيس السوري السابق مع عدد من الشخصيات والعائلات اللبنانية الفاعلة لترميم العلاقات اللبنانية السورية التي أصيبت أخيرا بتصدع على المستويين الشعبي والرسمي.

رفض سوداني
في تصريحات خاصة لصحيفة الخليج الإماراتية أكد وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن بلاده ستمضي قدما في رفض قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1593 الذي يدعو إلى إحالة المتورطين في جرائم حرب بإقليم دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية.

"
الخرطوم ستمضي قدما في رفض القرار 1593 الذي يعتبر معيبا في توقيته، حيث صدر والأمور تتطور في دارفور نحو الأفضل
"
مصطفى عثمان إسماعيل/ الخليج
ووصف إسماعيل القرار الدولي بأنه "معيب في توقيته، حيث صدر والأمور تتطور في دارفور نحو الأفضل".

وأوضح أن القرار يهدم الركائز الأساسية التي قامت عليها المحكمة الجنائية الدولية باستثنائه الرعايا الأميركيين بدعوى عدم مصادقة واشنطن على إنشاء المحكمة، وينسى أن السودان لم يصادق هو الآخر.

وأكد وزير الخارجية السوداني أن القرار يعطي "رسالة خاطئة" لمتمردي دارفور بعدم التوصل إلى حل سياسي، ويكبل الحكومة، ويضع العراقيل أمام حكومة الوحدة الوطنية التي من المقرر تشكيلها خلال شهرين تنفيذا لاتفاق السلام مع متمردي الجنوب.

انتقاد أميركي
ذكرت صحيفة الرأي العام الكويتية أن إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش انتقدت بعض ما جاء في تقرير التنمية البشرية العربية عام 2004 الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة للتنمية الدولية في عمان أول من أمس، وشجب الاحتلالين الأميركي للعراق والإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، واعتبرهما معيقين للحرية والديمقراطية ويتنافيان معها.

لكن الصحيفة قالت إن ريتشارد باوتشر الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية حاول أن يركز على النتائج الإيجابية التي توصل إليها التقرير العربي التي تتفق معها إدارة بوش وتعتبرها أساسا لبرنامجها السياسي في المنطقة العربية.

ونقلت عن باوتشر قوله إن "تقييمنا العام للتقرير هو أنه يتسق مع نمط التقريرين السابقين اللذين ركزا على الحاجة إلى الإصلاح في العالم العربي".

وأشارت الرأى العام إلى أن باوتشر أعرب عن اختلافه مع إشارات التقرير إلى الاحتلال الأميركي للعراق والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وأنحى باللائمة في تردي الأوضاع الأمنية في العراق على "المتمردين والإرهاب" لا على قوات الاحتلال كما يفيد التقرير, وأعلن أن السياسة الأميركية "واضحة وثابتة" تجاه قضية الاستيطان الإسرائيلي والجدار العازل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة