عسكريون بريطانيون: قانون حقوق الإنسان خطر على جنودنا   
الأحد 1430/5/23 هـ - الموافق 17/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:08 (مكة المكرمة)، 12:08 (غرينتش)

قانون حقوق الإنسان المرتقب عبء جديد على الجندي البريطاني (رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي أن وزارة الدفاع البريطانية تترقب صدور قرار من المحكمة غدا في غير صالحها يبت فيما إذا كان يتعين حماية الجنود والبحارة والطيارين البريطانيين أثناء أدائهم الخدمة في الخارج، وذلك بمقتضى قانون يحمي حقوق الإنسان.

فإذا ما جاء القرار في غير ما تشتهي وزارة الدفاع كما يخشى بعض مسؤوليها, فإن ذلك قد يرغمها على أن تولي قواتها المقاتلة في العراق وأفغانستان عناية أكبر.

وقد تعرضت الوزارة إلى انتقادات متكررة بسبب الخسائر في الأرواح التي تكبدتها تلك القوات بسبب رداءة المعدات المستعملة في كلا الحربين، بما في ذلك سيارات لاندروفر وسناتش المصفّحة على نحو رديء، بالإضافة إلى فقدان 14 جنديا في طائرة من طراز نمرود وصفت لاحقا بأنها لم تكن صالحة للطيران.

وأمس أُعلن اسمُ سادس جندي بريطاني يسقط قتيلا في غضون ثمانية أيام، وهو جيسون ماكي (21 عاما) من منطقة أكسفورد بإنجلترا.

وقد لقي ماكي مصرعه بعدما دمّرت عبوة ناسفة مزروعة على جانب الطريق السيارة التي كانت تقله وهي من طراز فايكينغ. وقد أصدرت وزارة الدفاع أوامرها باستبعاد هذه السيارات من العمل في أفغانستان لأنها معرّضة أكثر للهجوم.

وقد قيل إن المسؤولين بوزارة الدفاع قلقون للغاية من أن قرارا قضائيا لصالح قانون لحماية حقوق الإنسان يطبق على الجنود العاملين في الخارج، سيلحق ضررا بكفاءتهم القتالية.

ويرى هؤلاء أن قرارا بهذا الشأن سيشل قدرة القادة العسكريين على اتخاذ قرارات في جزء من الثانية أثناء خوضهم غمار المعارك خشية أن تستغل في دعاوى قضائية ضدهم.

وكانت إحدى المحاكم في المملكة المتحدة قد قضت العام الماضي بتطبيق قانون حماية حقوق الإنسان الذي يشمل حق الإنسان في الحياة, على الجنود الذين يؤدون الخدمة خارج بريطانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة