كرامي يرفض فك الارتباط بين سوريا ولبنان   
الاثنين 1425/9/19 هـ - الموافق 1/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:31 (مكة المكرمة)، 15:31 (غرينتش)
واشنطن اعتبرت حكومة كرامي صناعة سورية (الفرنسية) 
ندد رئيس الوزراء اللبناني الجديد عمر كرامي بالضغوط الخارجية على بيروت، معتبرا أنها تهدف إلى ما أسماه فك الارتباط بين لبنان وسوريا, وأكد أن يده ممدودة للمعارضة.
وقال كرامي خلال إفطار مساء الخميس إن لبنان يمر بمرحلة دقيقة جدا يتعرض فيها مع سوريا لضغوط خارجية كبيرة وحملات شرسة لإثنائهما عما وصفه بالثوابت القومية.  

واعتبر أنه ليس صحيحا أن المواقف الدولية من سوريا اليوم استدعتها الغيرة على استقلال لبنان وسيادته, وقال إن مرد هذه المواقف إلى "وقوف سوريا في وجه الهجمة الشرسة على الأمة العربية, وفي وجه الأطماع الإسرائيلية"، في إشارة إلى القرار 1559 الصادر عن الأمم المتحدة والذي يطلب خصوصا انسحاب القوات السورية من لبنان. وكانت فرنسا والولايات المتحدة وراء هذا القرار.
وحسب كرامي, فإن هذه المواقف الدولية استدعاها أيضا وقوف سوريا إلى جانب الشعب الفلسطيني في دفاعه عن حقوقه المشروعة في دولة مستقلة على كل الأراضي المحتلة عام 1967.
 
وعرض كرامي فتح حوار مع المعارضة اللبنانية التي رفضت عرض المشاركة في الحكومة الجديدة التي شكلت الثلاثاء.

وقال إن يده ستبقى ممدودة للجميع دون استثناء, مشددا على أن حكومته ستضرب بيد من حديد عناصر الفساد أينما وجدت قائلا إن الفاسدين لن يجدوا بعد اليوم سقفا سياسيا يحميهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة