بكين تعاقب شركات سلاح أميركية   
الخميس 1431/2/20 هـ - الموافق 4/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:03 (مكة المكرمة)، 11:03 (غرينتش)
جنود تايوانيون فوق مركبات عسكرية أميركية الصنع (الفرنسية-أرشيف)

قال متحدث باسم الخارجية الصينية اليوم الخميس إن قرار الحكومة فرض عقوبات غير محددة على الشركات الأميركية التي تبيع أسلحة لـ تايوان إجراء "مناسب".
 
وهددت بكين بفرض العقوبات مطلع الأسبوع الحالي بعدما قالت واشنطن إنها ستمضي قدما في صفقة لبيع أسلحة بقيمة 6.4 مليارات دولار إلى تايوان، وهو ما أثار غضب الصينيين.

في الوقت نفسه قال محللون إستراتيجيون لوكالة الأنباء الفرنسية إن صفقة الأسلحة الأميركية لن تهدد التفوق العسكري الساحق للصين، لكنها يمكن أن تجعل أي هجوم أو غزو لتايوان باهظ التكلفة.
 
وكانت تايوان أعلنت الأربعاء أنها تريد مزيدا من الأسلحة، ولاسيما أسلحة متطورة غير مكتفية بصفقة السلاح الحالية.
 
وشهدت تايوان تراجعا عسكريا أمام الصين خلال السنوات القليلة الماضية بسبب زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي الصيني، وهي تريد بشكل عاجل الحصول على طائرات متطورة من طراز أف16 وغواصات.
 
وقال توني وانغ المتحدث باسم الرئيس التايواني "نأمل بالحصول على طائرات أف16، مازلنا نسأل عن الغواصات ورغم تحسن العلاقات مع الصين فما زالت تايوان تحتاج لقوتها الدفاعية الخاصة بها.. نحتاج إلى إحساس بالأمن".
 
وتقول الصين إن هذه الصفقة يمكن أن تؤثر على مهمة التوحيد السلمي مع تايوان. وتطالب بكين بالسيادة على تايوان وهددت بمهاجمتها إذا حاولت تايبيه إضفاء الصفة الرسمية على استقلالها الفعلي.
 
وتسببت مبيعات الأسلحة الأميركية إلى تايوان في الماضي في إثارة غضب الصين التي تعد الجزيرة إقليما مارقا، وهددت باستعادتها بالقوة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة