هنية: ضغوط خارجية تؤخر المصالحة   
السبت 1432/8/9 هـ - الموافق 9/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 6:53 (مكة المكرمة)، 3:53 (غرينتش)

هنية أكد أن الشعب الفلسطيني عرف وحدد طريق العودة وهو طريق المقاومة (الفرنسية-أرشيف)

جدد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية تمسك حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتفاق المصالحة مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، معتبرا أن التأخر في تطبيقه يعود إلى الضغوط الخارجية.

وقال هنية في خطبة الجمعة بغزة إن الفلسطينيين حققوا المصالحة وأنهوا الانقسام بفضل الجهود المصرية.

وأضاف أن عملية المصالحة بطيئة لأسباب منها التدخل الخارجي والرضوخ "من قبل الغير" لتلك الضغوط، وعدم ترتيب الأولويات عندهم ليعيدوا الحياة للمفاوضات الفاشلة التي إن أعيدت فستكون فاشلة أيضا، والرهان على سبتمبر/أيلول والتوجه للأمم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطينية لم تحدد معالمها وحدودها حتى اللحظة.

ورأى هنية أن إسرائيل في أزمة وجود، مدللا على ذلك بمسيرات العودة التي قام بها فلسطينيو الشتات باتجاه الحدود الفلسطينية إحياء لذكرى النكبة، ليدللوا للاحتلال على أن الكبار موجودون والصغار لا ينسون، وأن الحق الفلسطيني لن يضيع ولن يسقط بالتقادم.

واعتبر ذلك التطور الثاني في الساحة الفلسطينية بعد اتفاق المصالحة، وشدد على أن الشعب الفلسطيني عرف وحدد طريق العودة، وهو طريق المقاومة.

وقال إن التطور الثالث يتمثل في إزالة الجدار من قرية بلعين كثمرة لتظاهرات أهالي بلعين ضد الجدار التي استمرت ست سنوات ليحقق اختراقا رغم الظلم والمؤامرات، وليدلل على أنه حينما يكون هدف محدد للمقاومة المسلحة أو الشعبية أو الممانعة السياسية فإنها تحقق أهدافها.

الربيع العربي
وأشاد هنية بالربيع العربي، معتبرا أن القضية الفلسطينية هي أكثر المستفيدين من نجاح الثورة المصرية وبقية الثورات العربية، حيث بات التحرير والنصر أقرب.

وأكد استمرار التضامن مع رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر الشيخ رائد صلاح، معتبرا أن موقف الحكومة البريطانية من اعتقاله ما هو إلا إصرار على أن تكون شاهدة زور منذ وعد بلفور حتى الآن.

وبشأن موضوع تغيير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين أونروا لاسمها على موقعها الإلكتروني الرسمي، حذر هنية من خطورة الأمر، وقال إنه يحمل دلالات سياسية لاسيما وأنه سيؤثر على الخدمات والالتزامات المفروض أن تقدمها أونروا للاجئين الفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة