إصابة ثمانية من الشرطة بهجوم انتحاري جنوبي أفغانستان   
الخميس 1428/9/9 هـ - الموافق 20/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:09 (مكة المكرمة)، 21:09 (غرينتش)

القوات الأجنبية والأفغانية تسعى للحد من الهجمات المتصاعدة ضدها (الفرنسية-أرشيف)

قال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد إن أحد مقاتلي الحركة نفذ هجوما انتحاريا استهدف دورية مشتركة للقوات الأجنبية والأفغانية على الطريق السريع بين قندوز في الشمال والعاصمة كابل.

وأضاف المتحدث أن ما لا يقل عن عشرة من عناصر القوات الأجنبية والأفغانية قد لقوا مصارعهم جراء الهجوم الذي نفذ بسيارة مفخخة.

من جهة أخرى أصيب ثمانية من الشرطة الأفغانية عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه قرب دورية للشرطة في مقاطعة غارمسير بولاية هلمند جنوبي أفغانستان.

وقال القائد المحلي للشرطة محمد حسين أنديوال أن ثلاثة من الجرحى إصاباتهم خطيرة.

وتشهد هلمند معارك دامية بين القوات الدولية ومسلحي حركة طالبان، وقد لقي أكثر من أربعة آلاف وثلاثمئة شخص مصارعهم في أعمال العنف.

كرزاي يحث
على صعيد آخر حث الرئيس الأفغاني حامد كرزاي كندا على إبقاء قواتها في أفغانستان بعد انتهاء مدة مهمة البعثة الكندية في 2009 لتحاشي ما وصفه بالعودة إلى الفوضى وتصاعد أعمال الإرهاب.

وتنشر كندا كتيبة من ألفين وخمسمئة جندي حول قندهار جنوبي أفغانستان حيث تقاتل حركة طالبان، وقد خسرت سبعين جنديا منذ 2002.

تنشر كندا كتيبة من ألفين وخمسمئة جندي حول قندهار جنوبي أفغانستان حيث تقاتل حركة طالبان، وقد خسرت سبعين جنديا منذ 2002.
وكان رئيس الوزراء الكندي ستيفان هاربر أكد أن القوات الكندية لن تبقى في أفغانستان بعد انتهاء مدتها في فبراير/شباط 2009 إلا إذا وافق البرلمان على ذلك. ولكن هذا الأمر غير محسوم لأن الحكومة لا تتمتع بالأغلبية في البرلمان الذي لا يؤيد تمديد المهمة الكندية في أفغانستان.

من جهة أخرى قال متحدث باسم الرئاسة الأفغانية أمس إن الحكومة مستعدة للدخول في محادثات سلام مع طالبان، لكنها لن تقبل أية شروط مسبقة تطالب بها الحركة مثل انسحاب القوات الأجنبية من البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة