الانتخابات البلدية بنيبال تواجه بالمقاطعة السياسية   
الثلاثاء 1427/1/9 هـ - الموافق 7/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:28 (مكة المكرمة)، 21:28 (غرينتش)

قوات الأمن وسط شارع مهجور بسبب الإضراب (الفرنسية)
شكك مراقبون في إمكانية نجاح الانتخابات البلدية التي ستشهدها نيبال الأسبوع الجاري، بعد إعلان الأحزاب الرئيسة مقاطعتها فضلا عن تهديد المتمردين بتخريبها.

وقال دبلوماسي في العاصمة كاتمندو إن تحالف الأحزاب السبعة الذي يمثل نحو 90% إلى 95% من البرلمان القديم, إضافة إلى مقاطعتهم للانتخابات من شأنه أن يضع علامة استفهام كبيرة على ما إذا كانت هذه الانتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية.

ويسعى الملك جيانيندرا من وراء إقامة هذه الانتخابات, وهي الأولى خلال سبعة أعوام, إلى إظهار جديته في استعادة الديمقراطية والتمهيد للانتخابات البرلمانية بحلول أبريل/ نيسان 2007.

وكان الملك عزل الحكومة وتولى السلطة التنفيذية قبل عام، وهو ما أثار ردود فعل قوية ضده في الوسط السياسي.

غير أن الأحزاب الرئيسة السبعة والمتمردين الماويين الذين يخوضون حربا منذ العام 1996 للإطاحة بالملكية ينظرون للانتخابات على أنها تحرك من قبل الملك لإضفاء الشرعية على حكمه وتهميش الجماعات الديمقراطية الشعبية.

وكثف المتمردون من عنفهم قبل الانتخابات حيث قتلوا اثنين من المرشحين, وأصابوا ثالثا إضافة إلى تفجير قنابل في منازل وسيارات المرشحين.

وأدى الخوف من الاستهداف على يد المتمردين إلى الإضرار بالمشاركة في الانتخابات, حيث انسحب عدد كبير من المرشحين فيما وضع آخرون تحت إجراءات أمنية مشددة في ثكنات الجيش ومنازل آمنة.

وإزاء هذا الوضع جعلت الحكومة الملكية التصويت إلزاميا لموظفيها من أجل ضمان زيادة الإقبال على الانتخابات.

وإضافة لأحداث العنف هذه دخل الإضراب الذي دعا إليه المتمردون ويستمر لمدة أسبوع في كل أنحاء البلاد يومه الثاني.

وأدى الإضراب إلى إغلاق خدمات النقل ودوائر الأعمال والمؤسسات التعليمية وأصاب الحياة في البلاد بالشلل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة