تحطم مروحية للتحالف جنوب شرق أفغانستان   
الأحد 30/1/1428 هـ - الموافق 18/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 9:05 (مكة المكرمة)، 6:05 (غرينتش)
التحالف خسر عددا من مروحياته في مواجهاته مع حركة طالبان
منذ 2001 (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلنت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان وتخوض حربا ضد قوات طالبان، أن مروحية تابعة لها تحطمت جنوب شرق أفغانستان اليوم الأحد "بعد الإبلاغ عن عطل في محركاتها".
 
وقال البيان إن عملية بحث وإنقاذ للطائرة وركابها بدأت، ولم يذكر التحالف نوع الطائرة التي تحطمت أو عدد من كانوا على متنها.
 
وقال سكان إن الطائرة سقطت قرب طريق في منطقة شاه جوي في ولاية زابل، وينشط مقاتلو حركة طالبان في الولاية الواقعة في جنوب أفغانستان على الحدود مع باكستان.
 
وفقدت قوات التحالف عدة مروحيات في السنوات الأخيرة في مواجهاتها مع قوات طالبان منذ عام 2001.
 
إعدام متعاونين
وفي سياق آخر أعدم مقاتلو طالبان أفغانيا رابعا بتهمة التعاون مع القوات الأجنبية، حسب ما أفاد به مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن مصادر في الحركة.
 
وكانت الحركة نفذت في الأيام الماضية أحكاما بالإعدام في عدد ممن اعتبرتهم عملاء للقوات الأجنبية في البلاد.
كرزاي يتوعد بالتصدي لطالبان(الفرنسية)

وجاءت هذه الأحداث في وقت تبذل فيه الحكومة الأفغانية -بالتنسيق مع قوات الناتو- محاولات لاختراق صفوف مقاتلي الحركة بعد اتساع رقعة عملياتها في الفترة الأخيرة.
 
وتأتي هذه التطورات في وقت توعد فيه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بالتصدي بقوة لمقاتلي طالبان, إثر تصريحات لأحد زعمائها تفيد بأن الحركة نشرت عشرة آلاف مقاتل استعدادا لشن هجوم كبير على القوات الأجنبية في أفغانستان بحلول فصل الربيع.
 
وقال كرزاي خلال زيارته إيطاليا -التي تشارك بـ1900 جندي ضمن قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان- إن طالبان لا يمكن أن تشن مثل هذا الهجوم دون دعم خارجي.
 
حرب تحرير وطنية
وفي سياق متصل، قال مسؤول باكستاني إن تمرد حركة طالبان يتحول إلى "حركة مقاومة" وحرب تحرير وطنية ضد قوات التحالف.
 
وصرح علي محمد خان أوركزاي حاكم الولاية الحدودية الشمالية الغربية المتاخمة لأفغانستان في وقت سابق بأن "جذور الأزمة ليست في باكستان بل في أفغانستان".
  
وأضاف الجنرال السابق أنه "قد يكون هناك ما بين خمسة أو عشرة وحتى 20% من  طالبان على الجانب من الحدود في باكستان، لكن 80% منهم في أفغانستان". ورفض الحاكم فرضية أن تكون للقاعدة قواعد في المناطق القبلية.
 
وبينما قال قادة عسكريون كنديون إن عدد القوات الأجنبية بجنوب أفغانستان كاف حاليا, أكد رئيس الأركان الكندي الجنرال ريك هيلييه أن واشنطن ولندن سترسلان المزيد من القوات.
 
ويخشى الناتو تزايد الهجمات الانتحارية التي تصاعدت بشكل ملحوظ العام الماضي. وقالت طالبان إنها جندت ألفي مهاجم انتحاري ودربت ثلاثة آلاف آخرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة