استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال   
الاثنين 1424/12/25 هـ - الموافق 16/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

معاناة الفلسطينيين على معابر الاحتلال (الفرنسية-أرشيف)

قالت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، إن فلسطينيا استشهد اليوم من جراء إصابته بعيار ناري على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف المصدر أن جمال العفيفي (45 عاما) من حي تل السلطان غرب المدينة في جنوب قطاع غزة استشهد برصاص أطلقه الجنود "من برج مراقبة إسرائيلي قرب مستوطنة رفيحان الإسرائيلية".

من جانب آخر قال شهود عيان ومصادر أمنية فلسطينية إن عاملا فلسطينيا لقي حتفه أثناء تدافع عدد من الفلسطينيين أمام معبر إيريز بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأوضح مسؤولون في السلطة إن محمد الشيخ (41 عاما) توفي بينما كان جنود الاحتلال يسمحون للعمال بمرور المعبر. وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن محمد الشيخ أصيب بأزمة قلبية.

القدس المحتلة
وفي القدس المحتلة حمل الشيخ تيسير التميمي إمام الحرم الإبراهيمي في الخليل إسرائيل المسؤولية عن انهيار الطريق المؤدي إلى باب المغاربة في البلدة القديمة من القدس.

وقال التميمي في بيان تلقته الجزيرة إن سبب انهيار الطريق هو الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى.

صبري يناشد الدول الإسلامية مواجهة تهويد القدس (رويترز)
ودعا الشيخ التميمي منظمة المؤتمر الإسلامي ولجنةَ القدس والجامعةَ العربية واليونسكو إلى عقد قمة عاجلة لبحث خطورة الموقف.

كما ناشد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ عكرمة صبري الدول العربية والإسلامية للتدخل الفوري لحماية مدينة القدس ومقدساتها من التهويد والعبث بتراثها.

ويأتي النداء العاجل إثر انهيار جزئي لسور على طريق بوابة المغاربة، إحدى بوابات الحرم القدسي الشريف. وقال الشيخ عكرمة في حديث للجزيرة إن الانهيار مؤشر على خطر يهدد الأقصى بسبب الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال.

وأوضح الشيخ أن الاحتلال يمنع الأوقاف الإسلامية من ممارسة مسؤولياتها في الترميم وإدخال مواد البناء مما يعرض المباني للخطر.

مبادرة بديلة
وفي ظل الاعتراضات على تفكيك المستوطنات بغزة وجه وزير النقل الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ورئيس حزب الاتحاد الوطني اليميني المتشدد رسالة إلى وزراء في الحكومة لإقناعهم بضرورة اعتماد خطة بديلة في مواجهة خطة رئيس الوزراء أرييل شارون.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ليبرمان قوله إن الوقت قد حان "للتقدم ببديل فيما يعارض خطة شارون للفصل عمليا كل المسؤولين العسكريين وأجهزة الأمن وفي وقت يجب إحالة خارطة الطريق إلى المتحف".

ووجه ليبرمان رسالته إلى سبعة وزراء من الجناح "المتشدد" في حزب الليكود برئاسة رئيس الوزراء أرييل شارون بينهم وزير المالية بنيامين نتانياهو إضافة إلى ثلاثة وزراء من الحزب الوطني الديني ومن الاتحاد الوطني.

المستوطنون يبدؤون حملة ضد خطة شارون (الفرنسية-أرشيف)
ويؤيد ليبرمان نفسه تقسيم الضفة الغربية إلى خمسة أجزاء والإبقاء على جميع
المستوطنات في مكانها على أن يتولى الجيش الإسرائيلي الإشراف على مرور الفلسطينيين بين هذه "الكانتونات".

وقد أطلق ليبرمان مبادرته في وقت بدأ فيه المستوطنون الإسرائيليون حملة أمس الأحد ضد مشروع شارون لتفكيك مستوطنات غزة حيث يقيم 7500 مستوطن.

وتأتي مبادرة ليبرمان في وقت بدأ فيه مستوطنون إسرائيليون حملة ضد خطة رئيس الوزراء أرييل شارون تفكيك 17 مستوطنة يهودية في غزة, وذلك عبر تنظيم مسيرة باتجاه القدس.

وبدأت المسيرة صباح الأحد عند نقطة العبور في كيسوفيم بين قطاع غزة وإسرائيل وتستمر أربعة أيام على مسافة 100 كلم. ويعتزم المشاركون التجمع اليوم أمام مزرعة شارون الخاصة جنوب إسرائيل، ودعوا أيضا أنصارهم والمتعاطفين معهم إلى تظاهرة مساء الأربعاء أمام المقر الرسمي لشارون في القدس.

وقال المتحدث باسم تجمع مستوطنات غوش قطيف إن المستوطنين عازمون على إقامة ثلاث مستوطنات جديدة في قطاع غزة شمال ووسط وجنوب هذه المنطقة.

وسيعرض رئيس مجلس الأمن القومي جيورا عيلاند مطلع الأسبوع المقبل صيغة جديدة للخطة، وترسيما معدلا للجدار العازل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة