البرلمان الروسي يسمح بشن عمليات بالخارج ضد "الإرهاب"   
السبت 11/6/1427 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:29 (مكة المكرمة)، 2:29 (غرينتش)

موسكو قررت ملاحقة المتورطين في قتل الروس بالعراق(الفرنسية-أرشيف)

وافق البرلمان الروسي بصفة نهائية أمس على قانون يجيز للكرملين إرسال قوات خاصة إلى خارج البلاد لشن عمليات ضد ما يسمى الارهاب.

فقد أقر مجلس الاتحاد بالإجماع المشروع الذي يسمح للرئيس فلاديمير بوتين بإرسال قوات مسلحة أو عملاء أجهزة أمنية لتعقب من تصفهم موسكو بالإرهابيين في أي مكان بالعالم.

وكان بوتين طلب موافقة البرلمان على هذا الإجراء إثر مقتل خمسة دبلوماسيين روس بالعراق على يد جماعة مسلحة الشهر الماضي. ووافق البرلمان كذلك على تخصيص عشرة ملايين دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى القبض على منفذي العملية.

واتهم النواب الروس خلال الجلسة من أسموهم "الإرهابيين الدوليين" بقتل الدبلوماسيين، وقالوا إن السماح بتعقبهم في الخارج يبقى ساريا حتى القضاء على التهديد بهجمات في الخارج ضد المصالح الروسية.

في هذه الأثناء جدد المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كاميانين إصرار بلاده على تعقب منفذي العملية بالتنسيق مع الحكومة العراقية والقوات الأجنبية، وأوضح أنهم لن يفلتوا من العقاب تحت أي ظروف.

لكن كاميانين أكد أن الأولوية حاليا للعثور على جثث الدبلوماسيين، مشيرا إلى أن بلاده سوف تستخدم كل القنوات الممكنة داخل العراق أو في الدول المجاورة.

يُذكر أن وزير الدفاع سيرغي إيفانوف أعلن الخميس الماضي أن وحدة خاصة بالوزارة كلفت بمهمة تعقب المتورطين في قتل الدبلوماسيين، ولم يكشف مزيدا من التفاصيل لكن يرجح أن تكون المهمة مسؤولية إدارة الاستخبارات بالوزارة المعروفة اختصارا بـ"GRU".

كما أكد رئيس جهاز الأمن الاتحادي نيكولاي باتروشيف أن الجهاز سيشارك أيضا في هذه العملية.

وكان مجلس شورى المجاهدين بالعراق الذي ينتمي إليه تنظيم القاعدة أعلن أنه أعدم الدبلوماسيين الذين اختطفهم بالثالث من الشهر الماضي. وخُطف الدبلوماسيون إثر تعرضهم لهجوم بضاحية المنصور ببغداد، قتل خلاله أيضا السكرتير الثالث بالسفارة فيتالي تيتوف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة