مسجد نيويورك يوحِّد مسلمي أميركا   
الثلاثاء 1431/10/12 هـ - الموافق 21/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 12:05 (مكة المكرمة)، 9:05 (غرينتش)

الحاج عبد الرشيد نائب أمير الاتحاد الإسلامي بأميركا الشمالية (رويترز)

بدأ زعماء الجالية الإسلامية الأميركية في تبني موقف موحد حيال مشروع بناء مركز ثقافي إسلامي ومسجد قرب موقع برجي مركز التجارة العالمية بنيويورك اللذين انهارا في هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

وذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية نقلا عن قادة الجالية في الولايات المتحدة أن السبب في توحيد موقفهم يكمن في أن المشروع بات الآن اختباراً لحقهم الدستوري في بناء دور للعبادة بأي مكان في البلاد.

وقال زعماء الدين الإسلامي -في مؤتمر صحفي عقدوه أمس الاثنين خارج موقع المشروع المسمى اختصارا "بارك 51"- إنهم يؤيدون بناء المسجد في ذلك المكان المقترح.

وأشاروا إلى أنهم بحثوا مع مطوِّر المشروع أمر الإسراع في بناء المنشآت التي وصفتها الصحيفة بأنها مثيرة للجدل.

ونسبت الصحيفة إلى المدير التنفيذي لمجلس القيادة الإسلامية في نيويورك زهير الدين القول إنه تبين من تلك المباحثات مع المطوِّر أن ثمة التزاما بالإسراع في التنفيذ، وأن للمشروع مجلسا استشاريا من أفراد الجالية المسلمة ومن أتباع الديانات الأخرى "حتى يعكس روح أميركا ونظرتها للمستقبل".

وأوضح الزعماء أنهم يعتبرون بناء المسجد اختبارا حقيقيا للمجتمع الأميركي.

وقال الإمام الحاج طالب عبد الرشيد نائب أمير الاتحاد الإسلامي في أميركا الشمالية "نلتقي هنا في هذا المكان كزعماء دينيين في وقت يسود فيه التعصب الأعمى وعدم التسامح، لذا أردنا أن نؤكد موقفنا الموحد في ظل المعضلات التي تواجه جميع الأميركيين, فحين تُحرم جماعة ما من حقوقها فإن الأمر ينسحب على الجماعات كافة".

وطبقا للصحيفة فإن دعم زعماء أميركا المسلمين يشكل ضغطا على المطوِّر العقاري شريف الجمال لإنجاز مشروع بناء المسجد.

وكان المليونير دونالد ترامب كتب رسالة إلى شريف الجمال يعرض فيها شراء موقع المركز الإسلامي بمبلغ ستة ملايين دولار، علما أن سعر شرائه الأصلي يقل عن ذلك بمليوني دولار تقريبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة