وفاة آخر أبناء مؤسس الصين الشعبية ماو تسي تونغ   
الأحد 1428/3/7 هـ - الموافق 25/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:36 (مكة المكرمة)، 11:36 (غرينتش)

صورة الزعيم ماو تسي تونغ عند مدخل المدينة المحرمة في بكين (الجزيرة نت-أرشيف)
توفي ماو أنكينغ آخر الأبناء المعروفين لمؤسس جمهورية الصين الشعبية ماو تسي تونغ عن عمر ناهز 84 عاما.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إنه عقب وفاة ماو أنكينغ الجمعة أقيمت مراسم جنائزية، لكنها لم تورد تفاصيل أخرى.

وذكرت الوكالة أن ماو أنكينغ المولود في مقاطعة هونان وسط البلاد هو الابن الثاني لماو من زوجته الأولى يانغ كيهوي التي اعتقلت في تشانغشا عاصمة هونان وأعدمت عام 1930.

وتؤكد نصوص تاريخية أنها قتلت على يد عناصر حزب غوميندانغ القومي الذي كان يتولى السلطة آنذاك.

وأضافت الوكالة أن ماو أنكينغ تعرض عام 1933 إلى الضرب على يد الشرطة في شنغهاي مما أثر على صحته العقلية بشكل دائم.

وأرسل مع شقيقه البكر ماو أنيينغ إلى باريس وموسكو هربا من الحرب مع اليابان ومن الحرب الأهلية التي اندلعت بين القوميين والوطنيين، ولم يعد إلى بكين إلا عام 1947.

ولدى عودته عمل ماو أنكينغ أستاذا في معهد للأبحاث العسكرية، ولم ينخرط مطلقا في الحياة السياسية وعاش سنوات عدة في داليان شمال شرق البلاد حيث تزوج من شاو هوا وأنجب منها ابنه الوحيد ماو شينيو عام 1970.

أما شقيقه ماو أنيينغ فلقي مصرعه خلال الحرب الكورية التي استمرت بين عامي 1950 و1953.

وأنجب الزعيم الشيوعي ماو تسي تونغ الذي توفي عام 1976 ابنتين هما لي نا ولي مين، وكانت له زوجتان أخريان.

ويعتقد كثيرون أن "القائد الاكبر" الذي عرف عنه ولعه بالنساء أنجب من علاقاته النسائية المتعددة أولادا آخرين، غير أنه لم يتم تأكيد هذه المعلومات. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة