مسؤولون وناشطون يتنبؤون بالقضاء على الإيدز   
الاثنين 1436/2/9 هـ - الموافق 1/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)

توقع مسؤول أممي اليوم الاثنين أنه يمكن للمجتمع الدولي القضاء على فيروس الإيدز بحلول العام 2030 من خلال توحيد الجهود، في حين أعلنت جماعة ناشطة في مكافحة الإيدز أن العالم وصل أخيرا إلى "بداية النهاية" لهذا الوباء، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للإيدز الذي يوافق اليوم.

وفي كلمة نشرت على موقع الأمم المتحدة بهذه المناسبة، قال المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز ميشيل سيديبي "أريد أن أقول للعالم إن الوقت قد حان بالنسبة لنا لمضاعفة جهودنا... وأنا أثق أننا يمكننا سويا أن نقضي على فيروس الإيدز بحلول العام 2030".

وأضاف أنه ينبغي بذل المزيد من الجهد للوصول إلى الناس الذين يتعرضون للإهمال، ومن بينهم النساء والشواذ والسجناء والعاملون في مجال الجنس. معتبرا أن الآن هو الوقت المناسب للقضاء على الإيدز نهائيا، لأنه يمكن أن يعود ويكون من المستحيل القضاء عليه.

من جهتها، قالت حملة "وان" الناشطة في مكافحة الفقر والمرض في أفريقيا إن عدد المصابين بالإيدز في العام الماضي أقل من عدد المرضى الذين انضموا لآخرين يحصلون على أدوية يعتمدون عليها مدى الحياة للسيطرة على المرض، معتبرة أن هذه هي "بداية النهاية" للمرض.

لكن ناشطي الحملة حذروا من أن الوصول لهذه النقطة المهمة لا يعني أن القضاء على الإيدز بات وشيكا، حيث قالت مديرة سياسة الصحة العالمية في الحملة إرين هولفيلدر "اجتزنا نقطة التحول في مكافحة الإيدز على مستوى العالم، لكن لم تصل كل البلدان لهذه النقطة بعد"، وأضافت أن ما تحقق من مكاسب قد يتوقف أو يتراجع.

وكانت وكالة الأنباء الألمانية قد نقلت أمس عن مديرة المركز الألماني للتوعية الصحية إليزابيث بوت قولها إنه لا يجوز أن نفترض أنه تم التغلب على مرض الإيدز وأنه علينا التوقف عن الوقاية منه.

وذكرت أن 550 شخصا ماتوا في ألمانيا في العام 2013 إثر الإصابة بالإيدز، لأنه لم يتم تشخيص إصابتهم إلا في مرحلة متأخرة من المرض.

وينتقل فيروس نقص المناعة المكتسب المسبب للإيدز من خلال الدم والمني وحليب الثدي، ولا يوجد علاج نهائي له، لكن المصاب يمكنه تحييد المرض لسنوات بمساعدة العقاقير المضادة للفيروسات.

وتذكر بيانات الأمم المتحدة أن عدد المصابين بالفيروس بلغ نحو 35 مليون شخص في 2013، منهم 2.1 مليون أصيبوا حديثا بالفيروس، بينما توفي حوالي 1.5 مليون بالإيدز في السنة نفسها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة