تجمع المعارضة يعتزم ترشيح الميرغني وقرنق لرئاسة السودان   
الخميس 1426/1/16 هـ - الموافق 24/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:10 (مكة المكرمة)، 16:10 (غرينتش)

التجمع يرشح الميرغني وقرنق
أفادت صحيفة الحياة بأن تجمع المعارضة السودانية أعلن أنه يعتزم ترشيح زعيميه محمد عثمان الميرغني وجون قرنق لرئاسة الجمهورية والنزول بقائمة موحدة ضد مرشحي الحكومة بالانتخابات المقبلة، فيما كشف التجمع أنه سيلجأ للشارع لخوض معركة دستورية ضد الرئيس عمر البشير من خلال مظاهرات شعبية كبيرة بكل مدن السودان.

وقال الناطق باسم التجمع حاتم السر علي في تصريح صحافي تلقت الحياة نسخة منه: إن المعارضة ماضية في تصعيد حملتها المناهضة لموقف الحكومة السودانية الداعي لعزل القوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني عن المشاركة بأعمال اللجنة المختصة بإعداد الدستور الانتقالي للبلاد، وأن التجمع بات مقتنعا بأن الحكومة لا تنوي التخلي عن ممارسة الوصاية على القوى السياسية، محذرا الحكومة من مغبة الإصرار على تمثيل الشعب السوداني دون تفويضه.

وشدد السر على ضرورة تمثيل القوى السياسية في لجنة إعداد الدستور الانتقالي، معتبرا أن محاولات الحكومة ربط إعداد الدستور الانتقالي بنصوص اتفاق السلام المبرم بينها والحركة الشعبية غير صحيح.

وقال إذا قررت الحكومة التمادي في سياسة تهميش الآخر وإذا لم يتحقق التمثيل المتوازن للقوى السياسية في لجنة إعداد الدستور فإننا لا نضمن رد فعل الشارع السياسي السوداني، ولوح باللجوء للشارع ودعوة الشعب إلى خوض معركة دستورية في مواجهة الحكومة عبر تنظيم المظاهرات وتسيير المواكب واستخدام سلاح الإضراب العام والعصيان المدني.

وكشف المعارض السوداني أن التجمع بدأ الإعداد لحملة واسعة بالتعاون مع كل القوى السياسية السودانية المعارضة لحكومة الإنقاذ تنطلق من العاصمة وتعم الأقاليم، هدفها فضح وهزيمة موقف الحكومة الرافض لمشاركة الشعب في وضع وإقرار الدستور الذي سيحكم بمقتضاه.

إلا أن السر أوضح حسب الصحيفة أن تصعيد المواجهة مع السلطة الحاكمة ليس خيارنا المفضل في هذا التوقيت بالذات لكننا أجبرنا عليه بسبب ممارسات وسياسات الحكومة، وأعرب عن أمله في أن تبادر الحكومة من تلقاء نفسها لمعالجة أسباب الأزمة طوعا قبل أن تجبر على ذلك.

وتضيف الصحيفة أن السر أشار إلى أن التجمع أعد مشروعا للدستور الانتقالي وأن لجنة التنسيق بين التجمع وحزب الأمة تنسق بين الطرفين لبلورة رؤية مشتركة بشأنه، وقال إن التجمع قرر في اجتماعه الأخير بأسمرا المنافسة في الانتخابات التي يتوقع إجراؤها بعد 3 أعوام من ابتداء الفترة الانتقالية.

وأكد السر أن التجمع قرر خوض تلك الانتخابات بقائمة موحدة، ولم يستبعد أن يكون على رأس قائمة التجمع لانتخابات رئاسة الجمهورية الميرغني وقرنق لحكم الفترة المتبقية من عمر المرحلة الانتقالية، معتبرا أن ذلك من شأنه أن يحقق السلام الدائم والوحدة الطوعية والديمقراطية بكل السودان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة