الحكومة الجزائرية تؤكد قدرتها على احتواء العنف   
الأربعاء 1422/11/23 هـ - الموافق 6/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شرطة جزائريون يتفحصون آثار انفجار قنبلة وسط العاصمة الجزائر (أرشيف)
أكد رئيس الوزراء الجزائري علي بن فليس أن الجزائر ستنتصر في معركتها على العنف الذي شهد خلال الأيام القليلة الماضية تصعيدا، وشدد على أن تحقيق النصر على الإرهاب يتطلب المزيد من الوقت والتضحيات.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن بن فليس قوله "إن نهاية هذه المعركة التي نقودها لا تترك مجالا للشك ولكننا واعون كل الوعي أنها تتطلب المزيد من الوقت والتعبئة وربما المزيد من التضحيات".

وبخصوص موجة العنف التي شهدتها الأيام الأخيرة أكد بن فليس أن هناك مجموعات صغيرة مسلحة مازالت تعمل، مشيرا إلى أنها يمكن أن تحدث أضرارا، وشدد في الوقت نفسه على أنه لا مجال للمقارنة بين ما شهده الشعب الجزائري في التسعينات والوضع السائد اليوم الذي قال إنه يتميز بتحسن كبير في جميع المناطق.

وشهدت الجزائر خلال الأيام القليلة الماضية سلسلة من الاعتداءات والمجازر في حق المدنيين لاسيما وسط وغربي البلاد أسفرت عن سقوط أربعين قتيلا في غضون خمسة أيام.

وتكهنت عدد من الصحف الجزائرية اليوم الأربعاء بأن موجة العنف المفاجئة للمجموعات المسلحة ستتواصل في وقت تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات تشريعية قبل يونيو/ حزيران المقبل. وبحسب إحصاءات رسمية فقد قتل أكثر من مائة ألف شخص في الجزائر منذ عام 1992 في أعمال عنف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة