مواجهات بين الجيش وقبيلة يمنية في مأرب   
السبت 1422/4/8 هـ - الموافق 30/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قالت مصادر يمنية إن مواجهات وقعت أمس بين رجال قبائل وأفراد من الجيش اليمني كانوا يقومون بالبحث عن منفذي تفجير خط أنابيب نفط في محافظة مأرب، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في المحافظة الواقعة شرقي العاصمة صنعاء.

وكشفت تلك المصادر أن قوات الجيش التي كانت تطارد من تشتبه بهم أنهم كانوا وراء تفجير أنبوب للنفط وقع أول أمس قد تبادلت إطلاق النار لساعات مع أفراد من قبيلة آل عبيدة.

واعترفت المصادر بأن القتلى والجرحى كانوا من الجانبين ولكنها لم تذكر أرقاما محددة. وقال مسؤول محلي رفض الكشف عن هويته إن المواجهات تسببت في سقوط 11 قتيلا و18 جريحا من الطرفين. وأوضح المسؤول أن الجنود وقعوا في كمين نصبته عناصر قبلية.

وكان انفجار كبير قد أحدث فجوة كبيرة في خط الأنابيب, مما أدى إلى توقف عملية الضخ في حقول صافر, في المحافظة نفسها حيث تنشط شركة هانت أويل الأميركية.

وترتب على الغضب الذي يبديه رجال قبائل غاضبون من بعض الإجراءات الحكومية إلحاق أضرار بخط أنابيب النفط الذي يبلغ طوله 420 كلم ويمتد من منطقة مأرب إلى ميناء رأس عيسى الواقع على البحر الأحمر. في حين قالت وزارة النفط إنه جرى إصلاح الأضرار التي نتجت عن التفجير.

وتقوم اليمن بتصدير حوالي 160 ألف برميل من النفط يوميا عبر هذا المرفأ.

السلاح منتشر بين المدنيين في اليمن (أرشيف)
ويذكر أن المواجهات بين قوات الأمن والعناصر المسلحة تتكرر باستمرار وغالبا ما تكون دامية في اليمن ذات البنية القبلية. وتقدر وزارة الداخلية هناك عدد الأسلحة النارية التي توجد لدى المدنيين بأكثر من ستين مليون قطعة.

وكانت آخر مواجهة بين قوات حكومية وجماعات قبلية تم الإعلان عنها رسميا، قد أدت في الرابع من يونيو/ حزيران إلى سقوط ثلاثة قتلى وأربعة جرحى في صنعاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة