بوادر أزمة سياسية تهدد انتخابات بنغلاديش   
الاثنين 1434/12/17 هـ - الموافق 21/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:07 (مكة المكرمة)، 17:07 (غرينتش)

الشيخة حسينة تسعى للبقاء على رأس حكومة ائتلافية لتنظيم الانتخابات (الأوروبية-أرشيف)

تلوح في بنغلاديش بوادر أزمة سياسية على خلفية رفض حزب المعارضة الرئيسي في البلاد اليوم طلبا من رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد بتشكيل حكومة من كل الأحزاب للإشراف على الانتخابات القادمة، مما ينذر بمواجهة بين الطرفين قد تؤجل أو حتى تعرقل الانتخابات تماما.

ويهدد التوتر السياسي المتصاعد بين الحكومة والمعارضة صناعة ملابس التصدير وحجمها 22 مليار دولار، وهي شريان الحياة الاقتصادية لبلد يقطنه 160 مليون نسمة، وكان قد شهد على مدار العام المنصرم عددا من الحوادث بالمصانع أودت بحياة عدد كبير من العمال.

وكان حزب رابطة عوامي الحاكم ألغى عام 2011 نظام "الحكومة الانتقالية" الذي يقضي بأن يتولى زعماء محايدون السلطة قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات والإشراف عليها، وهو يرفض الآن التخلي عن السلطة بحلول 24 أكتوبر/تشرين الأول، كما كان يتعين أن يحدث قبل الانتخابات المقرر عقدها بحلول يناير/كانون الثاني.

وسعت الشيخة حسينة الأسبوع الماضي لنزع فتيل الأزمة، وعرضت تشكيل حكومة من كل الأحزاب للإشراف على الانتخابات مع بقائها رئيسة للحكومة.

لكن زعيمة حزب بنغلاديش الوطني (معارض) خالدة ضياء اقترحت بدلا من ذلك تشكيل حكومة انتقالية من عشرة أعضاء، وقالت إن الاقتراح الذي قدمته حسينة "أظهر مزيدا من القلق بشأن موعد الانتخابات وليس من الذي سيقود الحكومة".

وقال هذا الحزب المعارض إن أنصاره سينظمون إضرابات عامة ستكون دموية على الأرجح إذا لم تتخل الحكومة عن السلطة، ويهدد أيضا بمقاطعة الانتخابات.

وذكر الحاكم العسكري السابق حسين أرشاد (زعيم حزب جاتيو وشريك بالائتلاف الحاكم) أنه لن يشارك بالانتخابات إذا قاطعها حزب بنغلاديش الوطني حيث إنه لن ينظر إليها على أنها ذات مصداقية سواء بالداخل أو الخارج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة