كشمير: تصاعد التوتر عقب إحراق مسجد   
الخميس 1421/11/8 هـ - الموافق 1/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العنف مستمر في كشمير (من الأرشيف)
فرضت السلطات الهندية حظرا للتجول على مدينة كيشتاور جنوبي إقليم جامو وكشمير في محاولة للسيطرة على أعمال عنف واسعة النطاق اندلعت عقب حريق دمر المسجد الكبير في المدينة.

وادعى مسؤولون هنود أن الحريق نجم عن تماس كهربائي. واتهم المسلمون السطات بإعاقة وصول سيارات الإطفاء إلى المسجد.

وذكر شهود عيان أن المتظاهرين المسلمين دمروا بعض السيارات والمحال المملوكة للهندوس. وفي وقت لاحق تحدى المتظاهرون حظر التجول المفروض وحاولوا إحراق مبنى حكومي إلا إن الشرطة منعتهم من ذلك.

من ناحية أخرى بدأ أعضاء تحالف مؤتمر الحرية في جامو وكشمير محادثات وصفها المراقبون بأنها حرجة في العاصمة سرينغار لتشكيل وفد يمثل التحالف لعقد محادثات مع الجماعات المسلحة الكشميرية في باكستان بشأن الوضع في الإقليم.

وقال رئيس التحالف الحالي عبد الغني بهات إن المجلس التنفيذي للتحالف سوف يناقش تطورات الموقف في كشمير بين الهند وباكستان والتوصية باستراتيجية للمستقبل.

ويسود خلاف بين الأعضاء بشأن تشكيل الوفد حيث تؤيد الأغلبية المؤيدة للاستقلال الحل العسكري لتحرير كشمير، في حين يريد البعض أن تكون مهمته دعوة باكستان لوقف هجمات الجماعات الكشميرية.

ويقول المؤيدون للحل العسكري إن السلطات الهندية تحول دون حصول ممثليهم على وثائق سفر تمكنهم من السفر إلى باكستان حتى يقتصر السفر على من يؤيدون الحل التفاوضي ويريدون من إسلام أباد أن توقف دعمها للمقاتلين الكشميريين.

وأكد الرئيس السابق للتحالف عمر فاروق أنه إذا كانت الهند مخلصة في عقد محادثات سلام فيجب أن تعطي وثائق لجميع أعضاء الوفد

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة