ضحايا انفجاري الخالص يبلغون 130   
السبت 1431/4/12 هـ - الموافق 27/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)
الانفجاران ألحقا أضرارا كبيرة بالمباني والمحلات القريبة (الأوروبية)

ارتفع عدد ضحايا تفجيري بلدة الخالص بمحافظة ديالى شمال العراق اللذين وقعا مساء أمس الجمعة إلى 57 قتيلا و73 جريحا، وذلك وسط مخاوف من تزايد أحداث العنف في البلاد بعد اعتراض أحزاب سياسية على النتائج الأولية الكاملة للانتخابات العراقية التي أعلنت أمس.
 
وكانت بلدة الخالص (80 كيلومترا شمالي شرقي بغداد) شهدت مساء أمس تفجيرين متتابعين، حيث انفجرت قنبلة مزروعة على جانب طريق قرب مقهى بمنطقة مزدحمة وسط البلدة تبعها بدقائق انفجار سيارة ملغومة أدى إلى إلحاق دمار كبير بالمباني والمحلات القريبة.
 
وقال مالك أحد المحال التجارية بموقع الانفجار ويدعى يونس محمد إنه "ما يزال هناك ضحايا تحت الأنقاض"، في حين ما زالت فرق الإنقاذ حتى اليوم تفتش عن ناجين.
 
ويعد هذا الهجوم الأعنف في العراق منذ شهور حيث تجاوز عدد ضحايا قتلى الهجوم الانتحاري الذي وقع خارج بغداد في فبراير/شباط الماضي وقتل فيه 41 شخصا، والهجمات الانتحارية على فنادق ببغداد في يناير/كانون الثاني التي قتل فيها 36 شخصا.
 
وقد وقع الانفجاران قبل ساعات قليلة من الإعلان رسميا عن النتائج الأولية الكاملة للانتخابات البرلمانية التي تصدرتها قائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، متفوقة بفارق مقعدين على ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
 
حوادث أخرى
وفي حادث آخر أعلن الجيش العراقي أن أحد جنوده قتل فجر اليوم برصاص قناص قرب منزله في مدينة تكريت (170 كيلومترا شمالي بغداد).
 
وبأسلوب مشابه قالت الشرطة العراقية إن قناصا أصاب قياديا في مجالس الصحوة في حي الأعظمية بشمال بغداد، وأعلنت كذلك أنها عثرت على جثتي رجلين قتلا برصاص في الرأس في خانقين الواقعة على بعد 140 كيلومترا شمال شرقي بغداد.
 
كما أصيبت امرأة واثنان من أطفالها بانفجار قنبلة موضوعة في مولد للكهرباء أمام منزلها وسط مدينة الموصل (390 كيلومترا شمالي بغداد).
 
وتأتي هذه الهجمات وسط مخاوف إزاء إمكانية زعزعة استقرار البلاد عقب رفض أحزاب سياسية وعلى رأسها ائتلاف المالكي الاعتراف بنتائج الانتخابات التي جرت في السابع من الشهر الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة