نواب كويتيون ينسحبون من جلسة حول البدون   
السبت 1425/3/5 هـ - الموافق 24/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجلس النواب الكويتي شهد جلسة ساخنة حول البدون (الفرنسية-أرشيف )
انسحب نواب كويتيون معارضون من جلسة خاصة للبرلمان احتجاجا على عدم وجود خطط للحكومة لحل قضية عشرات الآلاف من عديمي الجنسية العرب المعروفين "بالبدون".

وعقدت الجلسة اليوم السبت خلف أبواب مغلقة نزولا عند رغبة الحكومة التي وعدت بتزويد المجلس ببيانات مهمة وحساسة عن حوالي 90 ألفا من البدون أو من المقيمين بصورة غير قانونية كما تسميهم الحكومة, لكن النواب قالوا إن المعلومات التي كشفتها الحكومة كانت قد نشرت في السابق في الصحف.

وقال رئيس المجلس السابق أحمد السعدون الذي كان من ضمن المنسحبين "إن ما حدث اليوم يدل على عدم رغبة الحكومة في حل الموضوع.. فالحكومة غير مهتمة".

وقال النائب المعارض مسلم البراك إن "هناك من لا يريد من المسؤولين أن يعطي هذه الفئة حقوقها كبشر فهم محرومون من رخص القيادة والخدمات الصحية وتوثيق عقود الزواج وأشياء كثيرة".

وقال النائب الإسلامي ناصر الصانع "إن القضية قضية إنسانية تهم سمعة الكويت، وإنه لدينا توصيات كثيرة سنقدمها لحل هذه الأزمة".

وتصر الحكومة على أن غالبية البدون جاؤوا من الدول المجاورة بعد اكتشاف النفط في الكويت وذلك للتمتع بمزايا لا تمنح إلا للمواطنين.

وقال وزير الداخلية الشيخ نواف الأحمد الصباح في بيان تلاه في الجلسة إن عدد البدون وصل الآن إلى 90 ألف شخص منهم 20 ألفا عدلوا وضعهم بالكشف عن هوياتهم الأصلية، ومنهم أكثر من 37 ألفا آخرين يتبعون جنسيات أخرى.

وأكد الوزير أن الحكومة لن تنظر في منح الجنسية الكويتية لمن جاء إلى الكويت بعد عام 1965، وإنها تدرس حالات من كان يعيش هو أو آباؤه في الكويت قبل هذا التاريخ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة