مقرب من خامنئي يرفض الحوار مع واشنطن   
الأحد 1423/1/11 هـ - الموافق 24/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

علي أكبر ناطق نوري
أعلنت الإذاعة الإيرانية اليوم أن رئيس مجلس الشورى السابق علي أكبر ناطق نوري -الذي ينتمي لتيار المحافظين- ندد الجمعة بإجراء حوار مع الولايات المتحدة وانتقد الإصلاحيين الذي يؤيدون تلك الخطوة.

وحذر نوري -الذي نافس الرئيس الإصلاحي الحالي محمد خاتمي في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 1997- من خطورة التصريحات وقال إن "كل تصريح غير مناسب سيكون في مصلحة الولايات المتحدة". ولم يذكر ناطق نوري الذي أدلى بهذه التصريحات في خطاب له في أصفهان (وسط البلاد) الأشخاص الذين توجه إليهم هذه الانتقادات إلا أنه كان من الواضح أنه يوجه كلامه إلى أعضاء مقربين من خاتمي.

ويدور جدل كبير في الأوساط السياسية الإيرانية بشأن جدوى فتح "حوار" مع واشنطن خصوصا على المستوى البرلماني. وكانت الدولتان قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية منذ عام 1980.

وكان عضو رفيع المستوى في مجلس الشيوخ الأميركي هو السناتور الديمقراطي جوزف بيدن قد اقترح في الرابع عشر من الشهر الجاري دعوة أعضاء في مجلس الشورى الإيراني لزيارة واشنطن. ولم ترفض الحكومة الإيرانية هذا الاقتراح غير أنها استقبلته بحذر.

كما أعلن مرشد الجمهورية علي خامنئي في الثامن عشر من هذا الشهر معارضته للمفاوضات مع الولايات المتحدة, وفي العشرين من الشهر ذاته أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الأميركيين يسعون "عبثا إلى تقسيم" القادة الإيرانيين الإصلاحيين والمحافظين عن طريق هذا الاقتراح.

وسبق للرئيس الأميركي جورج بوش أن اتهم في نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي إيران بأنها تشكل مع العراق وكوريا الشمالية "محور الشر" مشيرا ضمنا إلى أنها قد تكون هدفا محتملا "في الحرب ضد الإرهاب".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة